قال السير جون ستيفنز قائد شرطة لندن سابقا في مقال في صحيفة الاحد ان اكثر من 100 ارهابي قام بتدريبهم اسامة بن لادن موجودون في شوارع بريطانيا من اجل تنفيذ هجمات كبيرة.
وقال ستيفنز الذي تقاعد من منصبه في اوائل هذا العام ان الافراج عن الاجانب المحتجزين بموجب قانون لمكافحة الارهاب رأى القضاة انه غير قانوني العام الماضي سيكون جنونا.
ويحاول توني بلير رئيس وزراء بريطانيا اجازة اجراءات جديدة لمكافحة الارهاب تسمح بالتحفظ المنزلي قبل انتهاء اجل الاجراءات القديمة في 14 مارس.
وتسمح الاجراءات القديمة التي سنت في اعقاب هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 باحتجاز الاجانب لاجل غير مسمى دون توجيه اتهامات لهم ولكن هيئة لوردات القانون قضت في العام الماضي ان هذه السلطات تمثل انتهاكا للحقوق الاساسية.
واجيزت بشق الانفس في مجلس العموم الاسبوع الماضي الاجراءات الجديدة التي تسمح بوضع البريطانيين والاجانب على حد سواء رهن التحفظ المنزلي دون توجيه اتهامات وقد تتعثر هذه الاجراءات في مجلس اللورادت.
وقال ستيفنز في صحيفة نيو اوف ذي وورلد "لابد من اجازة القانون الجديد باسرع ما يمكن. المعارضة الاساسية لمشروع القانون تأتي من اناس لا يفهمون ببساطة البشاعة الحقيقية للارهاب الذي نواجهه".
واضاف "في الوقت الذي تقرأون فيه هذا هناك 100 ارهابي دربهم اسامة بن لادن يمشون في شوارع بريطانيا. العدد ربما يقترب من 200 ..فدهاء القاعدة يعني اننا لا يمكن ان نكون دقيقين. ولكن كلهم سيشنون هجمات ارهابية مدمرة ضدنا اذا تسنى لهم ذلك حتى هؤلاء الذين ولدوا ونشأوا هنا".