قائد جديد للامن الوقائي الفلسطيني ونائب رئيس التشريعي يطالب بحل السلطة

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2006 - 08:34 GMT

جرى الخميس تعيين قائد جديد لجهاز الامن الوقائي في الاراضي الفلسطينية، وذلك في وقت دعا نائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشة الى "حل السلطة الفلسطينية طالما استمرت اسرائيل في اعتقال الوزراء والنواب الفلسطينيين".

وقال العميد رشيد ابو شباك مدير عام الامن الداخلي في مؤتمر صحافي مع وزير الداخلية سعيد صيام في مقر الامن الوقائي بغزة ان "وزارة الداخلية قررت تعيين العميد زياد هب الريح مديرا عاما لجهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية وقطاع غزة والعميد يوسف عيسى نائبا له وقائدا للجهاز في قطاع غزة".

وكان ابو شباك يرئس جهاز الامن الوقائي قبل ان يعينه الرئيس محمود عباس (ابو مازن) قبل عدة اشهر مديرا عاما للامن الداخلي الذي يتولى الاشراف على اجهزة وزارة الداخلية الثلاثة وهي الشرطة والامن الوقائي والدفاع المدني.

وكان العميد سلمان ابو مطلق قائدا لجهاز الوقائي في قطاع غزة قبل ان يتخلى عن منصبه لخوض الانتخابات التشريعية في كانون الثاني/يناير الماضي التي لم يتمكن من تحقيق الفوز فيها.

من جهته شدد صيام على دور المؤسسة الامنية الفلسطينية في "حفظ الامن الداخلي والنسيج الفلسطيني ومحاربة الاختراق من قبل الاحتلال الاسرائيلي".

واكد على ضرورة انهاء حالة الفوضى السائدة في الاراضي الفلسطينية وقال "اطلب بكل قوة ان تنتهي كل الاطراف والعابثين والذين لا يريدون لهذا الشعب الانطلاق ان يكفوا عما يقومون به وان يقفوا عند حدود الدم الفلسطيني الذي يجب الا يسفك الا عند المواقف المشرفة".

وقد شهد قطاع غزة في الاسابيع الاخيرة سلسلة من الاحداث والاشتباكات خصوصا بين عناصر من حركتي حماس وفتح راح ضحيتها عدد من الاشخاص بين قتيل وجريح من الطرفين اللذين كانا يتبادلان الاتهامات بعد كل حادث.

وهذه الزيارة الاولى لوزير الداخلية الى مقر الامن الوقائي الذي ينتمي غالبية اعضائه الى حركة فتح.

حل السلطة

من جانب اخر، دعا نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة الخميس الى "حل السلطة الفلسطينية طالما استمرت اسرائيل في اعتقال الوزراء والنواب الفلسطينيين".

وقال خريشة الذي افرجت عنه اسرائيل هذا الاسبوع لوكالة فرانس برس "اسرائيل لم تعد تحترم الاتفاقيات التي انشئت السلطة بموجبها فلا بد من بحث جدوى الابقاء على هذه السلطة خاصة وان العالم الذي اشرف على الاتفاقيات لا يبالي بما تقوم به اسرائيل".

واعتقلت اسرائيل خريشة حينما كان عائدا من جولة للخارج واخضع للتحقيق من قبل المخابرات الاسرائيلية حول اللقاءات التي اجراها وخاصة مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قبل ان تطلق سراحه بعد اسبوعين.

واعتقلت اسرائيل ثمانية وزراء و26 نائبا من حماس اواخر حزيران/يونيو الماضي ووجهت لهم تهمة الانتماء لتنظيم " ارهابي".

وقال خريشة الذي يعتبر من المستقلين الذين دعمتهم حركة حماس في الانتخابات الاخيرة "من غير المعقول ان تقوم اسرائيل باعتقال نواب ووزراء جاؤوا من خلال العملية انتخابية والعالم يقف ساكتا امام هذا الامر". واضاف " لذلك لا بد من مراجعة فلسطينية جماعية لطبيعة العلاقة مع اسرائيل وان تعود الى العلاقة الطبيعية وهي المقاومة والصمود".

ودعا السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية المختلفة الى " حل السلطة الفلسطينية طالما استمرت اسرائيل في اعتقال الوزراء والنواب الفلسطينيين".

وقال خريشه بانه ينوي الاتصال مع العديد من المسؤولين الفلسطينيين لبحث فكرته هذه.

وفي حين ان اسرائيل اطلقت سراح خريشة الا انها فرضت عليه مراجعة مركز تحقيق قريب من مكان سكنه في طولكرم كل يوم احد للتوقيع بانه لا زال موجودا في الاراضي الفلسطينية.