أبدى قائد الجيش البريطاني نيك كارتر تفاؤله بمستقبل أفغانستان في ظل حكم حركة طالبان، مؤكدا أن قوات بلاده المتبقية في أفغانستان تتعاون مع الحركة.
وقال كارتر، اليوم الأربعاء، أن الأوضاع في العاصمة كابل هادئة، وأن بريطانيا لم تتلق تقارير عن أي ممارسات سلبية للحركة في أفغانستان
وأضاف في حوار مع "سكاي نيوز" : "نتعاون مع "طالبان" على الأرض، ويبدو أن هذه العلاقة مباشرة جدا. يحتفظون بالأمن والهدوء بالتأكيد في شوارع كابل ويساعدوننا في المطار وأعتقد أننا نواجه مشكلة مثيرة للقلق محتملة متمثلة بأفغان منزعجين قد يحاولون التسلل إلى المطار مجددا".
"I think you have to be very careful using the word enemy"
— Sky News (@SkyNews) August 18, 2021
Chief of the Defence Staff General Sir Nick Carter says "we have to be patient" and says the Taliban "want an Afghanistan that is inclusive for all"#KayBurley
Read the latest here: https://t.co/0PSyX5y0Mq pic.twitter.com/U9dZuxb0pp
ولفت القائد العسكري إلى أن بعض عناصر "طالبان" سيشكلون دائما تهديدا، مضيفا أن الحركة لا تستطيع السيطرة على جميع أفرادها بالكامل، وذكر أن "طالبان" الآن "تسيطر على الأمور بطريقة فعالة جدا" وتفعل ذلك "بصورة مقبولة إطلاقا".
ودعا الجنرال كارتر إلى "توخي الحذر في استخدام مصطلح العدو" بحق "طالبان"، وقال إن عناصر "طالبان" يعيشون "وفقا لميثاق شرف" وأن "الشرف يشكل أساس كل ما يفعلونه"، مشددا على أن عناصر الحركة التحقوا بها لأنهم "لا يريدون حكومة فاسدة" ويسعون إلى بناء "أفغانستان شامل للجميع".
وأبدى كارتر قناعته بأن "طالبان" لا ترغب في أن تكون معزولة على الصعيد الدولي، مضيفا: "أعتقد أنهم تغيروا واعترفوا بأن أفغانستان تطورت خلال السنوات الـ20 الماضية ويفهمون الدور الأساسي الذي لعبته النساء في هذا التطور".
وتابع: "يجب علينا منحهم مجالا الآن كي يظهروا أنهم يستطيعون الحكم بطريقة مختلفة".
في الوقت نفسه، أقر الجنرال كارتر بضرورة "توخي أقصى درجات الحذر والحيطة" إزاء "طالبان"، قائلا إن قوات الناتو قد تعود إلى أفغانستان "إذا ظهر هناك مجددا خطر الإرهاب".
ويأتي ذلك بعد أيام من سيطرة حركة "طالبان" على كابل دون أي مقاومة تذكر بعد استيلائها على مراكز كل الولايات الأفغانية تقريبا