قائد الجيش الأمريكي يجري محادثات في إسرائيل بشأن إيران

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2007 - 04:18 GMT

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الأدميرال مايكل مولين، القائد الأعلى للجيش الأمريكي، التقى في إسرائيل اليوم الاثنين كبار القادة العسكريين في البلاد وأجرى معهم محادثات تناولت قضايا أمنية عدة من بينها الملف النووي الإيراني.

وقد أجرى الأدميرال مولين محادثات مع نظيره الإسرائيلي اللفتنانت جنرال جابي أشكنازي ووزير الدفاع إيهود باراك، بالإضافة إلى قادة الاستخبارت.

وتأتي زيارة أكبر مسؤول عسكري أمريكي إلى إسرائيل بعيد إعلان الأخيرة عن عدم موافقتها على ما خلص إليه تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الأسبوع الماضي بأن إيران قد تخلت عن برنامجها لامتلاك الأسلحة النووية منذ عام 2003.

إلا أن مصادر عسكرية إسرائيلية قالت إن مولين استمع خلال الزيارة إلى عرض من قبل ضباط المخابرات الإسرائيلية كشفوا فيه عن معلومات قالوا إنها تؤكد مواصلة إيران لبرنامجها النووي وأن طهران قد تمتلك فعلا القنبلة النووية في عام 2010.

وفي مقابلة مع صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية الناطقة باللغة الإنكليزية، قال الكابتن جون كيربي، المتحدث باسم مولين: "على الرغم من تقرير المخابرات الأمريكية بشأن البرنامج النووي الإيراني، فإن إيران ما زالت تشكل خطرا جوهريا على المنطقة."

وأضاف كيربي: "لقد سعى الإيرانيون في الماضي لتطوير إمكانياتهم النووية، وما زال بوسعهم تطويرها."

وحول التضارب في فحوى التقارير الاستخباراتية الصادرة عن كلا البلدين، قال كيربي: "مثلنا مثل كل الحلفاء المقربين، فإننا لا نتفق أحيانا على قضايا محددة." يُذكر أن الرئيس بوش كان قد دعا بعيد صدور تقرير الـ سي آي إيه حول البرنامج النووي الإيراني إلى فرض عقوبات دولية جديدة ومشددة على طهران لإرغامها على إيقاف تخصيب اليورانيوم. لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت لم يستبعد المضي إلى أبعد من ذلك وشن ضربة عسكرية ضد طهران في نهاية المطاف.  وقال محللون استراتيجيون إن التقرير الأمريكي المذكور، والذي جاء مضمونه متناقضا مع تقارير استخباراتية سابقة، قلل من احتمال قيام واشنطن بشن ضربة عسكرية ضد طهران.  وكان مولين، الذي خلف في الثاني من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي الجنرال بيتر بيس في قيادة الجيش الأمريكي ، قد أعلن بعييد تعيينه في منصبه أنه يريد أن يحمي المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط وأنه يريد إعادة تنظيم القوات المسلحة خاصة القوات الأرضية.  وقال إنه يريد الإعداد لمرحلة ما بعد العراق وأفغانستان، حيث أبدى شكوكه تحديدا حول الحرب في العراق. لكنه قال أمام الرئيس بوش: "يجب أن نكون مستعدين لما سيأتي لاحقا".