في معسكرات تدريب "داعش"

تاريخ النشر: 25 يناير 2015 - 07:16 GMT
البوابة
البوابة

في صحيفة الأوبزرفر يأخذنا حسن حسن في جولة إلى معسكرات تدريب القادمين الجدد للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية، ونتعرف على أشكال ومراحل التدريب.

"اليوم الأول لحميد غنام في أحد معسكرات تنظيم الدولة الإسلامية كان مكثفا. في ساعىة مبكرة من صباح 13 آب /أغسطس التقط حقيبة ملابسة وتوجه إلى الشارع الرئيسي في قريته ، حيث التقى ثلاثة من أبناء عمومته، ولم يخبر عائلته بما هو مقدم عليه".

ويتابع حسن رحلة حميد وأبناء عمه إلى معسكرات تنظيم الدولة، حيث يبدأ التدريب بفحص معلوماتهم الدينية ثم بتلقينهم عن "النصيرية"، في إشارة إلى العلويين، ثم عن الجيش السوري الحر و "بقية الضالين".

ليست هناك معلومات كافية عن ما يدور داخل معسكرات التدريب، كما يقول معد هذا التقرير الذي التقى عددا من الأشخاص الذين التحقوا بتنظيم الدولة.

ويقل كاتب التقرير إن تنظيم الدولة يتبع نفس الايديولوجيا التي تتبعها القاعدة وحتى النظام الحاكم في السعودية، وهي إحدى أشكال الإسلام السلفي، لكنه يؤكد أن ما هو معروف عن الملامح الدقيقة لتلك الأيديولوجيا قليل، حيث ليست هناك مصادر مباشرة، بل تصل المعلومات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع على الإنترنت.

يقول الكاتب إن الأعضاء الجدد يبقون في معسكرات التدريب فترات تتراوح بين 45 يوما وسنة كاملة، ويتلقون مزيجا من التدريب السياسي والديني والعسكري.

في البداية يخدم الأعضاء الجدد على الحواجز ونقاط التفتيش، ثم يتوجهون إلى خطوط الجبهة في مرحلة لاحقة.

ويواجه الأعضاء الجدد عقوبات في حال مخالفتهم الأوامر أو تعبيرهم عن تحفظات على أمور متعلقة بالتنظيم، وقد يتعرضون للجلد، أو إعادة التأهيل.

وينقل كاتب التقرير عن أحد رجال تنظيم الدولة أن التنظيم يسير على خطى النبي محمد، الذي نشر الإسلام بالكتاب والسيف، ويرى أن القتل بوحشية وقطع الرؤوس لا يتنافى مع تعاليم الإسلام.(عن بي بي سي)