في ذكرى تفجيرات عمان: الملك عبدالله يشيد بتلاحم الاردنيين

تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2006 - 01:10 GMT
أكد الملك عبدالله الثاني أن وقوف الأردنيين وتلاحمهم وتكاتفهم ضد الإرهاب الذي ضرب عمان في هذا الوقت من العام الماضي يدعونا جميعا للفخر والاعتزاز بشعبنا الأردني العظيم الذي جسد في وقفته الشجاعة تماسكه وحرصه المطلق المحافظة على أمن واستقرار الوطن.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية " بترا " بمناسبة الذكرى الأولى للعملية الإرهابية التي استهدفت في التاسع من تشرين الثاني العام الماضي ثلاثة فنادق في عمان وأدت إلى سقوط العشرات من المواطنين الأردنيين ومن ضيوف الأردن الأبرياء، أن هذا الحادث الإجرامي عزز من تماسك شعبنا الأردني وحرصه على التصدي للإرهاب بأشكاله وألوانه كافة.

وأضاف " إننا إذ نستذكر اليوم شهداءنا ونترحم عليهم، لنؤكد تضامن ووقوف أسرتنا الأردنية الواحدة الكبيرة إلى جانب أسر وعائلات الضحايا الأبرياء" . وقال " أننا نقدر حجم الألم والمعاناة التي تشعر بها كل أسرة أردنية وكل عائلة من الدول العربية والصديقة التي فقدت عزيزا عليها في هذا الحادث الأليم ". وشدد على أن التحديات التي تواجهنا مهما تعاظمت لن تحيدنا عن نهجنا في إحداث التقدم المنشود والدفاع عن مبادئ ديننا الإسلامي الذي يجسد قيم الوسطية والاعتدال والتسامح والسلام . وأوضح أن هذه المناسبة تدعونا جميعا لأن نؤكد على مبادئ الإسلام الحقيقية التي يحاول الإرهابيون تشويهها من خلال التستر وراء ديننا الإسلامي العظيم واستخدامه ذريعة لارتكاب جرائمهم ونشر الدمار والخراب في أنحاء العالم.

وقال أن هذه الجريمة البشعة تؤكد أن محاربة الإرهاب والإرهابيين هي مسؤولية الجميع، لأن الإرهاب أعمى لا يفرق بين إنسان وآخر مهما كانت جنسيته أو عرقه أو دينه.

واضاف أن ما حدث في عاصمتنا الحبيبة عمان وعواصم دول عربية وإسلامية أخرى ومنها الرياض، من تفجير وخراب، بالإضافة لعواصم دول صديقة ومنها لندن ومدريد هو خارج عن مفهوم الإسلام وتشويه لديننا الحنيف، مؤكدا جلالته أهمية دور المفكرين وعلماء الأمة الإسلامية في التصدي للفكر الضلالي والتكفيري الذي تحمله الجماعات المتطرفة.

وأكد أن الأردن يسير على الطريق الصحيح، وسيمضي أبناؤه وبناته بعون الله في بناء الوطن النموذج الذي تظلله قيم الحرية والعدالة والمساواة.

وفي مثل هذا اليوم من العام الماضي استهدف الإرهابيون ثلاثة فنادق في عمان هي "حياة عمان" و"راديسون ساس" و"دايز ان" وأدت العملية الإجرامية إلى سقوط 70 مواطنا أردنيا و17 شخصا من ضيوف الأردن الأبرياء ، بالإضافة لإصابة 85 مواطنا أردنيا و 28 شخصا من رعايا الدول العربية والإسلامية والصديقة.