في ذكرى النكبة "راجع" تؤكد تمسك الفلسطينيين بحق العودة

تاريخ النشر: 13 مايو 2007 - 05:23 GMT
شددت الرابطة الفلسطينية للاجئين لمناسبة الذكرى 59 للنكبة على تمسك الشعب الفلسطيني الذي اقتلع من ارضه بالعوده الى وطنه

وقالت الرابطة في بيان تلقت البوابة نسخة منه " تأتي الذكرى الـ" 59 "لنكبة شعبنا الفلسطيني الذي إقتلع وطرد من أرضه وهجر في بلاد الشتات. بفعل احتلال العصابات الصهيونية لارض فلسطين و اعمالهم العدوانية والعنصرية التي هدفت الى اقتلاع شعب فلسطين ليس فقط من ارضه بل من جذورة الوطنيةوالتاريخية والحضارية"

واضاف "تسعة وخمسون عاما وشعبنا الفلسطيني ، يعاني الويلات والظلم ويعيش حياة البؤس والتشريد واللجوء في مخيمات اللجوء محروما من ابسط حقوقه الانسانية والاجتماعية والمدنية , محروما من حقه في العمل في اكثر من "73" مهنة , ومن حقه في امتلاك بيت يقيه واولاده برد الشتاء وحرارة الصيف خارج المخيمات التي لم تعد تتسع للازدياد الطبيعي لقاطنيها من اللاجئين الفلسطينين … تسعة وخمسون عاما من المهانة والظلم والمصادرة لحقوق شعب بأكمله ومحاولات تزوير التاريخ وطمس الحقائق الساطعة التي تؤكد امتداد جذور شعب فلسطين بارضه , وبعد كل هذه السنوات التي شهدت مئات المجازر بحق شعبنا الفلسطيني، لم نسمع ونرى سوى بيانات بيانات شجب واستنكار من هنا او هناك ، رغم القهر والعذاب الا ان شعبنا ما زال مصمما على حقه في العودة وتقرير المصير , وما زال متمسكا بارضه وبياراته وتاريخه الممتد في جذور تلك الارض الطيبة والتي ورثها من ابائه واجداده" .

وقال البيان "قرابة ستة عقود من التشريد والتهجير والتعذيب والمعاناة والالام، في وقت تفشل فيه الشرعية حتى في تطبيق قراراتها القاضية بإقامة دولة للشعب الفلسطيني على ثلثي أرضه التاريخية. وعودة اللاجئين الفلسطينين الى ارضهم هذه الشرعية التي أرادت إنصاف شعب على حساب شعب آخر كان يعيش بأمان وسلام"

واشار الى ان جدارالفصل العنصري هو أيضا يعتبر نكبة وهجرة فلسطينية ثانية حيث هناك آلاف من المواطنين الذين فقدوا أرضهم وأماكن رزقهم بسبب مصادرة إسرائيل لأراضيهم وممتلكاتهم وبناء الجدار عليها جعل هؤلاء المواطنين إلى الهجرة الطوعية للبحث عن لقمة عيشهم في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تعصف بالإنسان الفلسطيني.

وقال: اليوم، الذي نحيي فيه ذكرى النكبة ، وفي ظل محاولات إنكار حقوق اللاجئين وحقوق شعبنا الوطنية، نؤكد تمسكنا بثوابت شعبناالفلسطينيّ وفي مقدمتها حق العودة وحل قضية اللاجئين حلاً عادلاً والذي اكدت عليه قرارات الشرعية الدولية . ونقولها مجددًا، وبصوت عالٍ نحن اليوم اكثر تمسكا بحقنا في العودة الى ارضنا ووطننا فلسطين من اي وقت مضى , ولن تثنينا عن هذا الحق اية عوائق او ضغوط ان طال الزمن او قصر .

ورغم انصرام كل هذه السنوات، بما حملته من ذكريات مريرة وأليمة في ذاكرة الفلسطيني الذي تكالبت عليه قوى الاحتلال والاستعمار الاسرائيلي ومن يدعمه لتحويله الى لاجىء حتى في ارضه، الا انه لا يزال يحمل هويته ووطنه في قلبه ففلسطين تعيش اليوم في قلوب ما يقارب من ثمانية مليون فلسطيني يعيشون في الوطن والشتات. وستبقى كذلك حتى يسترجع شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة المكفولة دوليا.

وختم البيان " وفي هذه الذكرى الاليمة نجدد الوفاء للارض المباركة ارض فلسطينين مؤكدين على ان منظمة التحرير الفلسطينية ببما تعنيه من كيان وطني ومعنوي وتمثيلي لشعبنا الفلسطيني هي الاطار الوطني الجامع والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في الارض والشتات , وبذات الوقت نرفع الصوت عاليا من اجل تفعيل مؤسسات المنظمة بما فيه مصلحة لشعبنا الفلسطيني وثوابته الوطنية".