فيلم يستكشف تاريخ وثقافة تنظيم القاعدة

تاريخ النشر: 25 أبريل 2010 - 11:56 GMT
يأخذ فيلم جديد لمخرج الأفلام الوثائقية الفائز بجائزة اوسكار اليكس جيبني المشاهدين من القاهرة إلى لندن في مسعى لمعرفة الجذور الثقافية والتاريخية لتنظيم القاعدة وبعض من الدوافع وراء هجومه على الولايات المتحدة.

ويتتبع فيلم (رحلتي إلى القاعدة) الذي يعرض للمرة الاولى في مهرجان تريبيكا السينمائي الأحد رحلة استكشاف عالمية قام بها الصحفي الأمريكي لورانس رايت للسياق التاريخي للعوامل التي شكلت وأضفت الاصولية على تنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن.

وقال جيبني لرويترز في مقابلة: نعرف القاعدة ونعرف الرعب ونعرف التهديد لكننا لا نعرف في الواقع لماذا ولا نعرف كيف.. ورحلة لاري الشخصية جعلت ذلك مفهوما بطريقة غير مباشرة وجذابة.

واقتبس الفيلم من مسرحية رايت التي تقوم على رجل واحد في عام 2007 والتي وضعت على أساس كتابه الحائز على جائزة بوليتزر (البرج الذي يلوح في الافق: تنظيم القاعدة والطريق إلى 11/ 9) ويتحول بين ما يقوله رايت على خشبة المسرح ومقابلات واقعية مع مصادر رايت.

واعتبر جيبني أن البحث عن القاعدة ليس سهلا بهذه البساطة.

ويبدأ الفيلم بوجود رايت في القاهرة لسرد تفاصيل تحول أيمن الظواهري إلى الأصولية. والظواهري جراح مصري يمثل العمود الفقري للقاعدة.

ويقول رايت إن الظواهري غادر سجنا في القاهرة في عام 1984 بعد أن تعرض للتعذيب بالكهرباء والكلاب الشرسة لمدة ثلاث سنوات.

وأضاف أنه اكتسب صلابة وحزما وعزما على الانتقام. ثم ينتقل الفيلم ليشرح كيف ارتقى والد ابن لادن- الذي يوصف بأنه عامل يمني أمي- ليصبح أكبر مقاول في السعودية.

لكن رايت يقول إن ابن لادن الصغير أصيب بخيبة أمل مشيرا إلى لحظة حاسمة عندما تعرض للاذلال بعد أن رفضت السعودية طلبه حماية شعبها عندما غزا صدام حسين الكويت في 1990.

زتابع رايت: بدلا من ذلك لجأ السعوديون إلى الولايات المتحدة وان كبرياء ابن لادن جرح. ويضيف أن هذا الحادث ساعد في تشكيل البرنامج المبكر للقاعدة وهو إخراج القوات الأمريكية من الشرق الأوسط.