فيلق عمر يتبنى مسؤولية اغتيال اثنين من القادة الشيعة وواشنطن تنفي نيتها خفض قواتها

تاريخ النشر: 11 يوليو 2005 - 08:36 GMT

اعلن فيلق عمر الجناح المكلف بمحاربة الشيعة مسؤوليته اغتيال اثنين من قادة المجلس الاعلى الشيعي فيما نفت واشنطن صحة الوثائق السرية التي تحدثت عن نيتها ولندن خفض عديد قواتها في العراق.

لا نية لخفض القوات الاجنبية

نفى الكيرنل ستيف بويلان المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق ما نشر حول اعتزام الولايات المتحدة خفض جنودها في العراق. وكانت صحيفة بريطانية قد ذكرت إن من 176 ألفا إلى 66 ألف جندي فقط خلال عام واحد. وقال بويلان إن انسحاب القوات الأميركية من العراق يتوقف على قدرة الجيش العراقي على حفظ الأمن في البلاد. وأكد هذا الموقف الرئيس بوش اليوم بقوله في كلمة ألقاها في أكاديمية التدريب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي في ولاية فرجينيا: "إن قوات التحالف ستساعد العراقيين ليتمكنوا من قتال العدو بأنفسهم، وعندئذ تعود تلك القوات إلى وطن يشعر نحوهم بالفخر والامتنان".

اغتيال قيادات شيعية

الى ذلك أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية امس الإثنين اغتيال اثنين من أعضاء أكبر الأحزاب الشيعية في العراق ؛ (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية) في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم في بغداد .

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه - : " إن مجموعة مسلحة فتحت النار على اثنين من أعضاء (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية) في منطقة (اليوسفية) جنوب بغداد " ، وأضاف : " إن الرجلين قتلا على الفور في الهجوم موضحا : " إن المهاجمين لاذوا بالفرار"

وكان (تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين) - الذي يتزعمه الأردني : أبو مصعب الزرقاوي –أعلن عن تشكل (فيلق عمر) لمقاتلة (منظمة بدر الشيعية) ، وذلك في شريط صوتي نسب إليه ، وتم بثه الأربعاء الماضي على موقع على شبكة الإنترنت

وقالت قناة العربية التي تبث برامجها من دبي انها تسلمت بيانا عبر البريد الالكتروني من "فيلق عمر التابع لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" تبنى من خلاله الفيلق اغتيال من وصفهما "عنصرين في فيلق الغدر بدر في منطقة العامرية غرب بغداد". وأشار البيان المؤرخ بالأحد والذي لم يتسن التأكد من صحته أو ارتباطه بعملية اغتيال عضوين في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، إلى أن ما جاء فيه "منقول عن أبو ميسرة العراقي - القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين