بث المكتب الإعلامي لتجمع “فاستقم كما أمرت” فيديو لمقاتل أثناء اشتباكات بين مقاتلي التجمع وعناصر جيش النظام في حيّ “جب الجلبي” في مدينة حلب.
وقد كان “أحمد خانجي” أو “أبو ماجد” كما ينادونه رفاقه مشتبكاً مع عناصر من جيش النظام في مباني حي “الإذاعة” ويطلق النار من رشاش “PKS” على قناص الجيش النظامي والذي بادله بإطلاق النار أيضاً لتمر عدة طلقات بجانب رأسه وينجو من الموت بأعجوبة أمام عدسة هاتف أخيه الجوال.
مراسل أخبار الآن في حلب التقى “أبو ماجد” الذي زوده بصور حصرية أثناء اللحظة التاريخية في حياته كما وصفها “خانجي”.
“أحمد” من مواليد 1994 في مدينة حلب شمال سوريا وهو ينحدر من عائلة انخرط كل أفرادها بالثورة هو وأبيه وأخوته الأربعة والذي انشق أكبرهم واسمه “سيف” عن جيش النظام في “دمشق” بعد مهاجمة الجيش للمتظاهرين في “حرستا”، وجميعم مقاتلون في فصائل مختلفة في الجيش السوري الحر.
وكان أحمد ينقل اللافتات بين الأحياء ليوصلها للمتظاهرين محاولاً التخفي عن أعين عناصر الأمن السوري قبل دخول الجيش الحر لمدينة حلب منتصف العام 2012 ويشارك من بعدها المتظاهرين بهتافاتهم للحرية والكرامة وإسقاط النظام.
يقول أحمد في حديثه لأخبار الآن: “بينما كنت جالساً في نقطة الرباط بدأ قناص جيش النظام بإطلاق النار باتجاه الشوارع المرصودة في المناطق المحررة فأحضرت الرشاش وتوجهت للمستر للرد عليه وإشغاله عن التصويب، حتى قام قناص آخر بإطلاق النار باتجاهي ومرت الطلقة بجانب رأسي بينما كان أخي يصورني بكاميرا هاتفه الجوال”.
ويضيف أحمد: “هذه ليست المرة الأولى التي أقترب فيها من الموت، لكل منا أجل في يوم كتبه الله لنا. تعرضت لإصابة في السابق في اشتباكات مع قوات النظام في حي سيف الدولة بطلقة قناص في رقبتي وكتبت لي الحياة”.
الجدير بالذكر أن أحمد اعتقل لدى المخابرات العسكرية عندما كان متظاهراً سلمياً أثناء الثورة في أواخر العام 2011 وقد تعرض فترة اعتقاله للتعذيب الشديد.