استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أمير قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني لدى وصوله محافظة العلا لحضور القمة الخليجية اليوم الثلاثاء.
وكان ولي العهد في مقدمة مستقبلي الوفد القطري لدى وصوله مطار محافظة العلا التي تستضيف اليوم الدورة 41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
#القمة_الخليجية_في_العلا
— ً (@0i0i2i) January 5, 2021
Finally ????
Best news of the beginning of 2021 pic.twitter.com/fgmrhB8l3M
وأصبح الأمير تميم الزعيم الوحيد الذي عانقه الأمير محمد في مطار العلا، بغض النظر عن القيود المفروضة في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.
وغادر أمير قطر في موكب رسمي إلى مركز مرايا، ويضم الوفد الرسمي القطري الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني والشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية.
وقد وصل الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، كما وصل ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد إلى مطار العلا، كما حل نائب رئيس الوزراء العماني فهد بن محمود آل سعيد على رأس وفد بلاده للحضور للمشاركة في أعمال مؤتمر القمة الـ41 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ووصل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
يأتي ذلك غداة توصل السعودية وقطر إلى اتفاق على استئناف الرحلات الجوية وإعادة فتح الحدود البرية والبحرية، وسط توقعات بالإعلان خلال قمة اليوم عن إنهاء الخلاف المستمر منذ عام 2017 بين الدوحة وجيرانها.
وتنطلق في منطقة العلا السعودية أعمال الدورة 41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي من المتوقع أن يعلن خلالها رسميا عن إنهاء الخلاف بين قطر وجيرانها.
ويحافظ قادة دول مجلس التعاون الخليجي، على انعقاد قممهم رغم بعض الأزمات، معززين أهميته وتجاوزه الخلافات طوال العقود الماضية، حيث يهدف المجلس وقادته لجعل المنطقة واحة للاستقرار والأمن والرخاء الاقتصادي والسلم الاجتماعي، وسط ما تحقق من الإنجازات نحو تحقيق المواطنة الخليجية الكاملة، مع تطلع واسع لتحقيق المزيد لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، واستكمال خطوات وبرامج ومشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني والعسكري.
ويعد المجلس الأعلى هو السلطة العليا لمجلس التعاون، ويتكون من رؤساء الدول الأعضاء، ويجتمع في دورة عادية كل سنة، وتمثل الدورة الـ41 في العلا مرحلة جديدة في مسيرة مجلس التعاون الخليجي بالدخول إلى العقد الخامس من عمر المجلس، التي تتمثل في خلق آفاق جديدة للمواطن الخليجي، وتمكين الشباب الخليجي، وتأهيلهم لقيادة عجلة الاقتصاد والتنمية الخليجية، لبناء مجتمع خليجي متمكن.
0