نشرت وزارة الدفاع الروسية شريط فيديو يظهر عبور شاحنات نفط تابعة لتنظيم "داعش" وهي تعبر الحدود السورية متجهة إلى تركيا.
وعرض مسؤولون في وزارة الدفاع صورا التقطت بالأقمار الصناعية قالوا إنها تبين طابورا من شاحنات صهاريج محملة بنفط في منشآت تسيطر عليها "داعش" في سوريا والعراق ثم وهي تعبر الحدود إلى تركيا المجاورة.
وتظهر مقاطع الفيديو قافلة من الصهاريج وهي تتجه الى منشأة يتم تجميعها فيها كما يبدو وهناك وفي الثانية 33 من الشريط المصور يتم تقريب الصورة حيث يظهر العلم التركي مرفوعا فوق تلك المنشأة (شاهد الفيديو المرفق).
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية خلال مؤتمر صحفي عقدته الأربعاء 2 ديسمبر/كانون الأول أن عائدات "داعش" من الاتجار غير الشرعي بالنفط كانت تبلغ 3 ملايين دولار يوميا قبل بدء العملية العسكرية الروسية في سوريا منذ شهرين، لكنها تراجعت في الآونة الأخيرة إلى 1.5 مليون دولار.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت اليوم الاربعاء إن لديها أدلة على أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وأسرته يستفيدون من التهريب غير القانوني للنفط من الأراضي التي تسيطر عليها "داعش" في سوريا والعراق.
وقال نائب وزير الدفاع أناتولي أنتونوف "تركيا هي المستهلك الرئيسي للنفط المسروق من أصحابه الشرعيين سوريا والعراق. ووفقا للمعلومات التي تلقيناها فإن القيادة السياسية العليا للبلاد - الرئيس اردوغان واسرته - متورطون في هذا العمل الاجرامي."
وأضاف "ربما يكون كلامي جافا أكثر من اللازم لكن لا يمكن لشخص إلا أن يعهد بإدارة أعمال السرقة هذه لواحد من أوثق مساعديه."
وقال "في الغرب لم يسأل أحد أسئلة تتعلق بأن ابن الرئيس التركي يرأس واحدة من أكبر شركات الطاقة أو أن زوج ابنته عُين وزيرا للطاقة. ما أروعها أسرة أعمال!".
وقال أنتونوف "المفارقة في القيادة التركية لا تعرف حدودا. انظر إلى ما يفعلونه. لقد ذهبوا إلى بلد آخر ويسرقونه بدون تأنيب ضمير."
وقالت الوزارة أيضا إن نفس الشبكات الاجرامية التي تهرب النفط من مناطق تسيطر عليها "داعش" إلى تركيا تزودها أيضا بالأسلحة والمعدات وتقوم بتدريب التنظيم المتشدد.
وقال مسؤولون إن حملة الضربات الجوية التي تنفذها القوات الجوية الروسية أحدثت ضررا كبيرا بقدرة "داعش" على إنتاج وتكرير وبيع النفط.
وقد حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان روسيا من نشر “افتراءات” بعدما اتهمته موسكو بالضلوع مع عائلته في انشطة تهريب النفط من سوريا مع تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال أردوغان في خطاب القاه في الدوحة وبثه التلفزيون التركي “لا يحق لاحد نشر افتراءات عن تركيا بالقول ان تركيا تشتري النفط من داعش” متوعدا “اذا استمرت هذه الاتهامات فسوف نتخذ بانفسنا اجراءات”.