فيديو: جنسيات قتلى تفجيرات اسطنبول

تاريخ النشر: 02 يناير 2017 - 03:13 GMT
غالبية الضحايا الاجانب من العرب
غالبية الضحايا الاجانب من العرب

بعد مرور يوم على الهجوم الذي شنه مسلح مجهول حتى الآن على نادي "رينا" الليلي في إسطنبول فجر الأحد، خلال احتفالات عيد رأس السنة، توسعت قائمة المواطنين العرب ضحايا هذا الهجوم.

وبلغ عدد ضحايا الهجوم من الرعايا العرب المؤكدين، وفقا لبيانات رسمية أولية 15 شخصا، في حين بلغ العدد الإجمالي لضحايا الهجوم 39 شخصا منهم 16 أجنبيا وإصابة 65 آخرين، وفقا للبيانات الأخيرة الصادرة عن وزارة الصحة التركية.

إذ أعلنت الخارجية المغربية أن مواطنتين مغربيتين لقيتا مصرعهما وأصيبت 4 أخريات جراء الهجوم، تتلقين في الوقت الحالي العلاج داخل المستشفيات، وذلك استنادا إلى اتصالات الوزارة مع السفارة المغربية في تركيا.

وأشار البيان إلى أن العاهل المغربي محمد السادس أوعز باتخاذ الإجراءات اللازمة بغية نقل جثتي القتيلتين إلى البلاد، فضلا عن تحمل السلطات المغربية نفقات علاج واستشفاء المصابات.

وأكدت الخارجية المغربية أن سفارتها في أنقرة شكلت بالتعاون مع السلطات التركية لجنة للمتابعة والتنسيق مع المصابين وأسر الضحايا من الجنسية المغربية، لمساعدة المتضررين وذوي القتلى جراء العملية الإرهابية .

 

من جانبه، أفاد القنصل العام اللبناني في اسطنبول هاني شميطلي بمقتل 3 لبنانيين في حادث الملهى، وهم إلياس ورديني، وريتا الشامي، وهيكل مسلَّم، وإصابة 4 آخرين، وهم فرانسوا الأسمر، ونضال بشراوي، وميليس بارالاردو، وبشرى الدويهي، ابنة أحد نواب البرلمان اللبناني.

إلى ذلك، أفادت وسائل إعلامية تركية بمقتل الطالب العراقي جلال عباس، بينما تتحدث المواقع العراقية عن مقتل طالب آخر يدعى أحمد رعد، جراء هذا الهجوم الإرهابي.

وسبق أن أكدت الخارجية الأردنية أن 2 من مواطنيها قتلا، إلى جانب مواطن كندي مقيم في الأردن، وأصيب 5 أردنيين آخرين، لا يزال أحدهم في حالة حرجة.

في حين أعلنت القنصلية السعودية العامة في اسطنبول عن وفاة 5 سعوديين على الأقل (ثلاثة رجال وامرأتان) وإصابة 10 آخرين، بينما تتحدث تقارير آخرى عن سقوط 7 أو 8 سعوديين وجرح 11 آخرين، من رعايا هذه البلد العربي.

من جانبها، أفادت وزارة الخارجية التونسية بأن اثنين من المواطنين التونسيين كانا من ضحايا هذا الاعتداء الإرهابي في اسطنبول.

وكانت وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية فاطمة بتول سايان كايا قد أكدت وجود مواطنين من ليبيا أيضا بين ضحايا هجوم رأس السنة في اسطنبول.

كما أعلنت السفارة الفلسطينية في تركيا أن رصاص المهاجم أودى بحياة فتاة فلسطينية تحمل الجنسية الإسرائيلية تدعى ليان زاهر ناصر البالغة 19 عاما، وهي من مدينة الطيرة بالمثلث الجنوبي داخل الخط الأخضر، بينما أصيبت أحدى صديقاتها بإصابات متوسطة في اليد والساق.

وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن هناك 15 أو 16 أجنبيا بين القتلى لكن تم التعرف على هوية 21 جثة فقط حتى الآن. وأضاف أن هناك 69 شخصا في المستشفى بينهم أربعة في حالات خطيرة.

– فقد قتل العديد من السعوديين في الاعتداء بحسب ما أفادت القنصلية السعودية في اسطنبول من غير أن تورد عددهم. وذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن خمسة سعوديين قتلوا وأصيب 11.

– قتل ثلاثة أردنيين وأصيب أربعة بجروح، وفقا لوزارة الخارجية الأردنية.

– قتل ثلاثة لبنانيين وأصيب أربعة بجروح، وفقا لوزارة الخارجية اللبنانية.

– قتل ثلاثة عراقيين، وفقا لوزارة الخارجية العراقية.

– قتل تونسيان هما رجل أعمال وزوجته التي تحمل أيضا الجنسية الفرنسية. وبحسب السفير الفرنسي في تونس فإن مقتلهما أدى إلى “حرمان رضيعة عمرها خمسة أشهر من والديها”.

– قتل مغربيان وأصيب أربعة آخرون بجروح، وفقا لوزارة الخارجية المغربية.

– قتل كويتي وأصيب خمسة آخرون بحسب ما نقلت الوكالة الرسمية عن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله.

– قتل ليبي وأصيب ثلاثة بجروح، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الليبية.

– قتل هنديان هما رجل وامرأة، وفق ما أعلنت وزيرة الخارجية سوشما سواراج على تويتر.

– قتل بلجيكي-تركي وفق ما أعلن وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز.

– أصيب أربعة فرنسيين بجروح وفق حصيلة لوزيرة الدولة المكلفة بمساعدة الضحايا جولييت مياديل.

– قتلت كندية بحسب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو

وقالت امرأة لبنانية تدعى هديل كانت في الملهى مع زوجها وأحد الأصدقاء “في البداية اعتقدنا أن بعض الرجال يتقاتلون ثم سمعنا صوت إطلاق النار ونزلنا تحت الطاولات.”

في غضون ذلك، تواصل فرق المحققين الأتراك والأجانب عملها في موقع المجزرة بغية التعرف على جميع ضحايا هذا الهجوم الارهابي الدموي الذي نفذه شخص مسلح ببندقية أوتوماتيكية (رشاش) استطاع الهرب بعد إقترافه الجريمة، بينما لا تزال عمليات البحث عنه مستمرة.

لماذا تأخر داعش بالاعلان ؟

قالت جوليت كايم، محللة الشؤون الأمنية في شبكة CNN الاميركية إن تأخر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" بإعلان مسؤوليته عن هجوم ملهى "رينا" في مدينة إسطنبول التركية، والذي أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى ليلة رأس السنة، يعود سببه إلى بنية التنظيم.

وأوضحت كايم قائلة: "داعش ليس منظمة مركزية بعد الآن، وعليه هم يحاولون إلهام الناس حول العالم للقيام بأمور معينة، وكما نرى في مثل هذه القضايا، هناك تأخير بين ما يعلمه التنظيم وما يقع من أحداث."

وتابعت قائلة: "بالنظر إلى سياسة تركيا، والأخذ بحقيقة أن تركيا تعاني من تهديد إرهابي داخلي متمثل بالأكراد، فإن داعش لا يمانع من ترك بعض الوقت قبل التبني حتى تبدأ التكهنات حول من خلف هذه الأعمال إلى جانب الأخذ بعين الاعتبار رد الدولة التركية التي رأيناه في السابق."

اعتقال 8 اشخاص 

اعتقلت قوات الأمن التركية، 8 أشخاص، على خلفية الهجوم الدامي الذي استهدف ملهى ليليا في إسطنبول ليلة رأس السنة، حسب ما ذكرت وسائل إعلام رسمية، الاثنين.
وكان تنظيم "داعش" أعلن مسؤوليته عن الهجوم، الذي أدى إلى مقتل 39 شخصا، وإصابة أكثر من 60 آخرين.

وفي وقت سابق، أعلنت وكالة أنباء الأناضول التركية تحديد هوية 38 من إجمالي 39 قتيلا، جراء الهجوم.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين في وزارة العدل، قولهم إن بين القتلى 11 تركيا، وشخص واحد يحمل الجنسيتين التركية والبلجيكية، والباقين من 11 جنسية أخرى.