في إطلالة تلفزيونية جديدة وجهت منى البحيري صاحبة عبارة "شتب يور ماوس أوباما"، رسالة طويلة للرئيس الأميركي باراك أوباما وجميع أعضاء الكونغرس، وأيضاً باللغة الإنجليزية، فيما ذكر تقرير ان ابنها اصيبب برصاص شرطي اثر مشادة بينهما.
وبمنتهى الحدة ظهرت البحيري خلال مقابلة تلفزيونية لها على قناة الفراعين مع الإعلامي توفيق عكاشة وهي تطالب الرئيس الأميركي باراك أوباما وجميع أعضاء الكونغرس بعدم التدخل في شؤون مصر الداخلية.
وبدأت البحيري في قراءة الرسالة التي تتضمن أن سيدات مصر لسن بحاجة لمساعدة أوباما، قائلة: "وي آر إيجيبسن وومن، وي دونت نيد يور هلبس أوباما"، متسائلة "آر يو ستاند أوباما أور يو آر دونت أستاند".
كما تضمنت الرسالة تذكيرا لأوباما بأحداث 11 سبتمبر والتي راح ضحيتها الكثيرون، في إشارة منها إلى أن تهتم أميركا بشؤونها وألا تتدخل في شؤون الآخرين.
الى ذلك، فقد أطلق أمين شرطة مصري النار على ابن منى البحيريبعد مشادة بينهما أسفرت عن إصابته إصابات بالغة في قدمه، نقل على إثرها للمستشفى في حالة سيئة، وفق ما ذكره موقع "العربية.نت".
وقال الموقع ان الحادثة بدأت في الخامسة مساء الثلاثاء إثر تدخل ابن السيدة المصرية ويدعى شوقي عماد فاروق البحيري 18 عاماً، طالب بالثانوية العامة، للوساطة لدى أمين شرطة بميدان الجيزة من أجل الإفراج عن رخصة القيادة الخاصة بسائق حافلة ونشبت بينهما مشادة أسفرت عن إطلاق أمين الشرطة 4 رصاصات على الطالب استقرت إحداها في قدمه وتم نقله للمستشفى في حالة حرجة .
وقالت منى البحيري والدة الطالب إن ابنها تدخل بدافع الشهامة والمروءة للوساطة لسائق مصري تعرض ظلماً لسحب رخصة قيادته لدى أمين شرطة بميدان الجيزة، فنهره الأخير وانهال عليه بوابل من السباب ونشبت بينهما مشادة أدت إلى إطلاق أمين الشرطة النار على ابنها وإصابته في قدمه، وأكد الأطباء أن الإصابة بالغة، وأن ابنها سيحتاج لمقعد متحرك لممارسة حياته الطبيعية بعد ذلك .
وأضافت أنها تقدمت ببلاغ ضد الجاني، حيث بدأت وزارة الداخلية التحقيق في الحادث، مشيرة إلى أن أمين الشرطة لفّق لابنها تهمتي البلطجة وإثارة الشغب لتبرير إطلاق النار عليه، مضيفة أنها ساندت الداخلية وأفرادها ضد الإخوان وجرائمهم ووقفت معهم بقوة ضد الاغتيالات التي استهدفتهم، كما شاركت في كافة التظاهرات الداعمة والمؤيدة لوزارة الداخلية .
يذكر أن المصرية منى البحيري الشهيرة بتوجيه رسائل إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما بلغة إنجليزية ركيكة، أصبحت أكثر الشخصيات شهرة على مواقع التواصل الاجتماعي وحلت ضيفة على غالبية وسائل الإعلام العربية باعتبارها ظاهرة أفرزتها مواقع التواصل بعد ثورات الربيع العربي.
