فيديو إعدام 20 من عناصر الأمن العراقية المختطفة

تاريخ النشر: 19 أبريل 2007 - 04:06 GMT
نشر موقع إلكترونية الخميس فيلم فيديو أصدره "تنظيم دولة العراق الإسلامية" ويتضمن اعترافات عشرين من منتسبي وزارتي الداخلية والدفاع ومن ثم تنفيذ حكم الإعدام فيهم.

وأظهرت اللقطات عناصر الأمن والدفاع وهم معصوبي الأعين، ويحملون هوياتهم على صدورهم.

وبعد الانتهاء من ذكر أسمائهم، انتقلت الكاميرا إلى منطقة، ذكر الشريط أنها في شرق بغداد، حيث بدأ تنفيذ حكم الإعدام وهم راكعين على الأرض، على خلفية صوت، زعيم التنظيم السابق، أبو مصعب الزرقاوي.

وكان موقع إلكتروني قد نشر الثلاثاء أن تنظيم "دولة العراق الإسلامية" نفذ حكم الإعدام في 20 من عناصر الأمن العراقي اختطفوا الأسبوع الماضي.

وجاء في البيان المنشور أن التنظيم نفذ تهديده بقتل المختطفين عقب "مرور الموعد النهائي الذي حددته دولة العراق الإسلامية لحكومة المالكي الكافرة."

وأوضح البيان أن تسجيلاً مصوراً سينشر قريباً..

ونشر الموقع الإلكتروني صوراً للعناصر الأمنية، التي زعم التنظيم أنهم ينتمون إلى وزارتي الداخلية والدفاع، وهم مصطفين معصوبي الأعين فيما بدت أيديهم وكأنها مقيدة خلف ظهورهم.

وكان التنظيم قد تبني، في بيان نشر على الإنترنت السبت، عملية اختطاف العناصر الأمنية العشرين في شمال شرقي بغداد، وهدد التنظيم، الذي يضم تحت لوائه القاعدة، بتصفية المختطفين خلال 48 ساعة حال عدم التزام حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بمطالبهم.

وتضمنت المطالب إطلاق سراح المعتقلات السنيات من السجون العراقية، وتسليم منتسبي وزارة الداخلية المتورطين في عملية اغتصاب سنية بجانب آخرين متورطين في "قتل وتشريد أهالينا في تلعفر" بجانب تورطهم في اغتصاب نساء سنيات.

كما نشر الموقع تسجيلاً صوتياً يعتقد أنه لزعيم دولة العراق الإسلامية، أبو عمر البغدادي تطرق خلاله إلى العديد من النقاط، منها الانتصارات التي يحققها المقاتلون السنة على قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، عقب أربعة أعوام من الحرب.

وتحت عنوان "حصاد السنين بدولة الموحدين" نشر موقع الكتروني، عادة ما تستخدمه التنظيمات المسلحة لنشر بياناتها، تسجيلاً صوتياً جديداً قال إنه لأبي عمر القرشي الحسيني البغدادي، زعيم ما يسمى "دولة العراق الإسلامية."

وأعلن البغدادي في التسجيل تخريح دفعة جديدة ممن أسماهم "المجاهدين" قال إنها الأكبر في تاريخ العراق، مدعياً مسؤولية تنظيمه عن إسقاط مروحيات أمريكية وتصنيع متفجرات بجهود محلية، واعداً بخطوات جديدة في هذا السياق.

كما كشف البغدادي قيام التنظيم بتصنيع صاروخ جديد قائلاً: "نزف أن صاروخ القدس (1) دخل حيز التصنيع والإنتاج العسكري، وهو بمواصفاته العالية من حيث الطول والوزن والمدى ودقة الإصابة ينافس ما حققته دول العالم."

وقد استعرض زعيم ما يعرف بـ"دولة العراق الإسلامية" خلال التسجيل، الذي لم يتسنى التأكّد من صحته، نتائج أربع سنوات من الحرب في العراق قائلاً "أربع سنوات من الصفعات المتتالية وكؤوس الذل، حيث مُرغ أنف طاغوت العصر أمريكا بقيادة أحمقهم المطاع بوش ... وسقط أركان حكومته في مزبلة التاريخ، وربما نراهم في القريب العاجل في قفص الاتهام."

واعتبر البغدادي أن من نتائج الحرب "إرهاق الموازنة الأمريكية على حساب الضمان الاجتماعي والصحة والتعليم حتى عجزت أموال الحكومات الخليجية المتواطئة عن سدادها، وانهيار معنويات الجيش الأمريكي وازدياد حالات الانتحار والفرار ... مما يبشر بانهيار المؤسسة العسكرية برمتها وتغيير الإستراتيجية الأمريكية من التجنيد الطوعي إلى الإجباري" على حد تعبيره

وتناول البغدادي ظاهرة "الإنتحاريات" منتقداً رافضيها بالقول إن "نساء العراق ذرفن الدموع يطلبن عمليات انتحارية، لكننا نمنعهن إلا في ظروف خاصة، فيا حسرة على من كان في إقدامه دون النساء."

ومرر البغدادي في رسالته الصوتية جملة رسائل إلى سنة العراق و شيوخ العشائر وسائر التنظيمات المسلحة التي قيل أنها تخوض صراعاً دموياً ضد تنظيم القاعدة، داعياً إياهم إلى الوحدة ونبذ التفرقة.

وأضاف موجهاً حديثه إلى العراقيين السنة إن "الأمريكيين عرفوا بأسكم وأرادوا كسبكم أو تحييدكم لترك إخوانكم المجاهدين وحدهم، ولولا المجاهدون لسامكم أحفاد ابن العلقمي سوء العذاب."

وأضاف "ويا أبنائي في الجيش الإسلامي، فأعلموا أن دمي دون دمائكم، وعرضي دون عرضكم، ولن تسمعوا منا إلا خيراً، فطيبوا نفساً وقروا عينا" كما دعا جيش أنصار السنة وجيش المجاهدين إلى توحيد الصف وعدم "الخروج عن الجماعة،" وقال لجند ثورة العشرين" نعم لقد نزل الشيطان بيننا وبينكم شيطان الحزب الإسلامي وزبانيته لكل عقلائكم تداركوا الموقف."

وحذّر البغدادي من وقوع "المجاهدين" في فخ تكرار الصراعات التي حدثت في أفغانستان أو الدخول في اتفاقيات سلام كما حدث في البوسنة.