وكانت نتيجة التصويت على مشروع القرار هي موافقة عشر دول مقابل معارضة الولايات المتحدة فقط وامتناع اربع دول عن التصويت هي بريطانيا والدنمرك وبيرو وسلوفاكيا.
وقال جون بولتون السفير الامريكي لدى الامم المتحدة ان واشنطن عارضت النص المقدم لأنه "في غير وقته وتجاوزه الزمن بالفعل."
ويتطلب صدور قرار من المجلس موافقة اغلبية تسعة اعضاء على الاقل والا تستخدم اي دولة من الاعضاء الدائمين حق النقض ضده. والاعضاء الدائمون هم بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والولايات المتحدة.
وهذا هو اول فيتو تستخدمه الولايات المتحدة منذ اكتوبر تشرين الاول عام 2004 عندما عارض السفير الامريكي السابق جون دانفورث مشروع قرار يطالب اسرائيل بانهاء توغل سابق لها في قطاع غزة.
كانت اسرائيل والولايات المتحدة اوثق حلفائها قد حشدتا امكانياتهما بقوة من اجل اجهاض مشروع القرار أملين ان تتم هزيمته جراء قلة عدد الدول المؤيدة بدلا من استخدام فيتو امريكي ضده.
ولكن في النهاية حصل مشروع القرار على عدد يفوق الاصوات المطلوبة لصدوره مما اضطر بولتون للتدخل ومنعه باستخدام حق النقض.
وكان القرار سيطالب في حال صدوره بالافراج دون شروط عن جندي اسرائيلي مخطوف وكذلك الانسحاب الفوري لاسرائيل من غزة اضافة لاطلاق سراح عشرات المسؤولين الفلسطينيين الذين اعتقلتهم اسرائيل.
واسفرت الهجمة العدوانية الاسرائيلية على قطاع غزة عن سقوط نحو 60 شهيدا بينهم اطفال ونساء وشيوخ
وقد واصلت قوات الاحتلال بعد الحماية الاميركية في مجلس الامن عدوانها على الفلسطينيين واعلنت مصادر امنية ان المروحيات الإسرائيلية يوم الجمعة سيارة مدنية بالقرب من مفرق المطاحن شمال مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. وأفاد شهود عيان أن طائرة حربية إسرائيلية أطلقت صاروخاً على الاقل باتجاه سيارة مدنية"نصف نقل" كانت تسير بالقرب من مفرق المطاحن شمال خانيونس، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها. ولم يتسن حتى اللحظة معرفة ما اذا كان هناك شهداء أو إصابات في صفوف راكبيها