فياض يعلن عدم جاهزية السلطة لتسلم الضفة غداة لقاء عباس-اولمرت

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2007 - 09:08 GMT

ابلغ رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض اسرائيل ان السلطة غير جاهزة حاليا لتسلم الامن في الضفة الغربية، وذلك غداة لقاء مرتقب بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت من المتوقع ان يبحث المبادئ العريضة لاقامة دولة فلسطينية.

وقالت صحيفة "هارتس" ان فياض ابلغ مسؤولين اسرائيليين خلال اجتماعات عقدها معهم مؤخرا ان اجهزة الامن الفلسطينية غير قادرة على "فرض القانون والنظام في الضفة الغربية في الوقت الحالي".

واضافت الصحيفة ان فياض ووزير داخليته عبدالرزاق اليحيى اوضحا خلال هذه اللقاءات ان اجهزة الامن التابعة للسلطة الفلسطينية لا تستطيع تولي زمام الامن في مدن الضفة الغربية.

وفي الاساس، كان فياض واليحيى قد جعلا من نقل السيطرة الامنية على مدن في الضفة الغربية مطلبا رئيسيا من اسرائيل.

ولم ترفض اسرائيل على الفور هذا المطلب، لكنها طلبت بدورها ان تكون اجهزة الامن التابعة للسلطة الفلسطينية مستعدة للتحرك ضد أي مسلحين قد يحاولون القيام بعمليات عسكرية ضدها انطلاقا من المناطق التي تقوم بالانسحاب منها.

قمة عباس- اولمرت

هذا، ومن المقرر ان يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اريحا في الضفة الغربية الاثنين ليبدأ محادثات بشان "المباديء" العريضة لإقامة دولة فلسطينية قبل المؤتمر الدولي المتوقع عقده في وقت لاحق من االعام الحالي .

وصرح مسؤولون اميركيون وفلسطينيون بأنه بعد اشهر من المعارضة وافق اولمرت على توسيع مجال المباحثات مع عباس كي تشمل "قضايا جوهرية" تعد اساسية لإقامة دولة وانهاء الصراع .

وامتنع مكتب اولمرت عن الافصاح عن القضايا الاساسية التي سيشملها جدول الاعمال. ولكن صائب عريقات مساعد عباس قال انها قضايا الوضع النهائي المتعلقة بالحدود ووضع القدس اللاجئين.

وقال متحدث حكومي اسرائيلي ان معظم الاجتماع سيكون مباشرا بين اولمرت وعباس ويركز على "كيفية الوصول الى الحل القائم على وجود دولتين."

واقتصرت المباحثات السابقة بين الرجلين الى حد كبير على المسائل المالية والامنية وانشاء ما يسمى بالافق السياسي الذي تصفه اسرائيل بانه الهياكل القانونية والاقتصادية والحكومية للدولة الفلطسنية.

وقال المسؤولون الاسرائيليون ان الهدف هو التوصل الى اتفاق بشأن مجموعة مباديء بشأن الحدود واللاجئين وقضايا رئيسية اخرى دون الخوض في اكثر التفصيلات اثارة للخلافات مثل اي المستوطنات التي يجب ازالتها.

وشدد المسؤولون الاسرائيليون على ان محادثات الاثنين لن تمثل استئنافا لمفاوضات الوضع النهائي.

وقال مسؤولون اسرائيليون وغربيون انه اذا اتفق اولمرت وعباس على " المباديء" سيتم تقديمها الى مؤتمر تحت رعاية الولايات المتحدة من المتوقع عقده في تشرين الثاني/نوفمبر.

واضاف المسؤولون الغربيون ان اولمرت وعباس سيشكلان بعد ذلك مجموعات عمل لبدء التفاوض بشأن التفصيلات.