طالبت الحكومة الفرنسية اسرائيل باطلاق سراح 15 شخصا اعتقلتهم اثناء مشاركتهم في مسيرة شعبية نظمت بمناسبة عيد (الشعانين) المسيحي من بينهم عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) عباس زكي . فيما دان رئيس الحكومة الفلسطينية العنف الاسرائيلي في مواجهة المواطنين العزل
وكانت القوات الاسرائيلية اعتقلت 12 فلسطينيا وثلاثة متضامنين دوليين في القدس خلال مشاركتهم في المسيرة التي انطلقت امام (كنيسة المهد) في بيت لحم وتجاوزت حاجز (مسجد بلال بن رباح) ووصلت الى (مثلث بيت صفافا) في الطريق المؤدي الى القدس الشريف.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنارد فاليرو في ايجاز صحافي ادلى به اليوم "اليوم ندعو الى اطلاق سراح زكي وبقية المعتقلين الذين شاركوا في المسيرة السلمية".
واعتدت القوات الاسرائيلية على المشاركين والقيادات الفلسطينية التي شاركت في المسيرة السلمية التي رفع فيها المتظاهرون العلم الفلسطيني ويافطات تطالب بحرية الاديان وحرية تنقل المواطنين لأداء طقوسهم الدينية
وأدان رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض اليوم الثلاثاء بشدة الحملة الإسرائيلية ضد التحركات الجماهيرية السلمية الفلسطينية في وقت استشهد فيه فتى فلسطيني وأصيب عشرة آخرون بجروح برصاص الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء خلال مسيرات سلمية قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل لمناسبة يوم الأرض.
وشارك فياض مزارعي وأهالي بلدة قراوة بني حسان بمحافظة سلفيت بالضفة الغربية بحراثة وزراعة الأرض المحاذية للبلدة والمهددة من مستوطنة خفات يائير، في إطار إحياء الذكرى يوم الأرض.
وأكد فياض أن الشعب الفلسطيني مصمم على الحرية والعيش بكرامة على أرضه من خلال خلق وقائع ايجابية على الأرض في مواجهة الوقائع السلبية التي تفرضها الممارسات الإسرائيلية.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني: "نحن مستمرون في العمل والبناء في كافة الأراضي المحتلة منذ عام 1967 فهذه الأراضي هي مسرح عمل لمشاريع السلطة ولن نقف أمام التصنيفات والمناطق المسماة (ج) وسنواصل هذا الجهد على درب إقامة دولة فلسطين المستقلة" .
وأشاد فياض بعمل اللجان الشعبية لمناهضة الجدار والاستيطان ، ودورها في حماية الأرض وقال: "هذه اللجان تقوم بكل الجهود والأشكال للمقاومة السلمية لحماية الأرض ومقاومة الاحتلال" .
في غضون ذلك، قالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن الجيش الإسرائيلي فتح نيران أسحلته الرشاشة على المتظاهرين في المسيرات التي اقتربت من السياج الفاصل ما أدى إلى إصابة عشرة منهم بجروح.
