سوريا: فوضى في أكبر مخيم لعائلات داعش وتحذيرات من تداعيات خطيرة

تاريخ النشر: 25 فبراير 2026 - 04:39 GMT
-

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، تسجيل حالات فرار جماعي من مخيم الهول الذي كان يضم عائلات أشخاص يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم الدولة "داعش"، بينهم أجانب، وذلك في أعقاب انسحاب مفاجئ لقوات سوريا الديمقراطية من الموقع.

وكشف المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا أن انسحاب "قسد" تم قبل وصول وحدات الجيش السوري بنحو ست ساعات، واصفا الخطوة بأنها غير منسقة. وأوضح خلال مؤتمر صحفي أن الفرق المختصة فوجئت بفتح المخيم بصورة عشوائية، ما أدى إلى موجة هروب جماعي، مشيرا إلى أن بعض عناصر الحراسة غادروا مواقعهم بأسلحتهم، فيما أزيلت حواجز داخلية داخل المخيم، الأمر الذي تسبب بحالة من الفوضى.

وفي سياق أمني منفصل، أفادت الوزارة بإلقاء القبض على عنصر يُشتبه بانتمائه إلى تنظيم الدولة الإسلامية، قالت إنه متورط في قتل أحد عسكريي وزارة الدفاع في محافظة دير الزور شرقي البلاد.

ونقل بيان رسمي عن قائد الأمن الداخلي في دير الزور، العقيد ضرار الشملان، أن وحدات الأمن نفذت عملية وصفتها بالمحكمة في مدينة الميادين، أسفرت عن توقيف المدعو محمود عيد العلي، بعد عمليات رصد ومتابعة ميدانية مكثفة.

وأوضح الشملان أن الموقوف يُعد من عناصر خلايا التنظيم، ومتهم باستهداف أحد عناصر الفرقة 86 التابعة لوزارة الدفاع، ما أدى إلى مقتله. وأضاف أن توقيفه جاء عقب جمع معلومات وأدلة تثبت ضلوعه في الهجوم، لافتا إلى أنه أقر خلال التحقيقات الأولية بانتمائه إلى التنظيم ومشاركته في تنفيذ العملية، وفق ما ورد في البيان.