فوز الحزب الموالي لاوروبا بالانتخابات الصربية

تاريخ النشر: 12 مايو 2008 - 07:43 GMT
البوابة
البوابة

قال مراقبون ان الاحزاب الصربية الموالية للاتحاد الاوروبي حققت "انتصارا مقنعا جدا" على القوميين المناهضين له في انتخابات عامة أجريت يوم الاحد لكنها بعيدة الى حد كبير عن تحقيق أغلبية حاكمة.

وقال مركز الديمقراطية والانتخابات الحرة وهو منظمة مراقبة مستقلة ان حزب الرئيس بوريس تاديتش الديمقراطي وحليفين صغيرين له حصلوا على 39 في المئة من الاصوات مقابل 28.6 في المئة للراديكاليين القوميين بزعامة تيموسلاف نيكوليتش.

وقدرت المنظمة أن نسبة الاقبال على التصويت بلغت 60.7 في المئة.

وقال محللون ان التوقعات تعطي ائتلاف تاديتش 103 مقاعد في المجلس المؤلف من 250 مقعدا. لكن الراديكاليين بزعامة نيكوليتش يمكن أن يشكلوا أكثرية مع الاحزاب ذات التوجهات المشابهة التي تشكل معا نسبة 48 في المئة من الاصوات.

وقال دراجان سوتانوفيتش من حزب تاديتش "هذا انتصار عظيم" مضيفا أن "هذا يظهر أن الصرب يريدون صربيا اوروبية."

وأوضح الغرب أنه يأمل في فوز الديمقراطيين بزعامة تاديتش لكن استطلاعات الرأي كانت تظهر تقدم الراديكاليين في كل مراحل الحملة الانتخابية تقريبا. وقال زوران لوتشيتش المسؤول في مركز الديمقراطية والانتخابات الحرة ان "النتائج مدهشة جدا".

وقال نيكوليتش بعد ادلائه بصوته ان الراديكاليين سوف "يجعلون صربيا دولة وشعبا معتزا بنفسه مرة أخرى.. سندافع عن حدودنا."

وأضاف "سنتعاون مع الجميع في العالم مع الاصدقاء بلا قيود وسنكون حذرين للغاية مع من يظهرون أنهم ليسوا أصدقاءنا."

ويقول الراديكاليون ان السنوات الثماني التي تلت سقوط سلوبودان ميلوسفيتش والاذعان للغرب واصلاحات السوق القاسية لم تجلب للصرب سوى المهانة والفقر.