طعن فلسطيني حاخاما إسرائيليا في القدس الشرقية المحتلة الثلاثاء في هجوم من المرجح أن يؤجج التوترات المتزايدة بالفعل في المدينة.
وقال مسعفون إن الحاخام (49 عاما) طعن في العنق لكن جروحه لا تهدد فيما يبدو حياته.
وذكرت خدمة طواريء زاكا ان الحاخام هوجم حين كان يسير مع حارسه في القدس القديمة حيث يوجد المعبد الذي يخدم به. ولاحق الحارس المهاجم الذي تمكن من الافلات لكنه ترك وراءه سكينا ملطخا بالدماء.
وفي تصحيح لمعلومات أولية سابقة أفادت ان حادث الطعن شارك فيه مهاجمان فلسطينيان قال متحدث باسم الشرطة ان مهاجما واحدا طعن الحاخام.
وتابع المتحدث أن الهجوم الذي وقع قرب باب العامود أحد أبواب المدينة القديمة وهي منطقة مزدحمة بالمتاجر الفلسطينية والمقاهي يبدو أن دوافعه سياسية.
وتزايدت التوترات في القدس منذ أن قتل مسلح فلسطيني ثمانية طلبة في معهد ديني يهودي بالمدينة في السادس من اذار/مارس.
وألقى عشرات من النشطاء الاسرائيليين اليمينيين الحجارة الاحد على سيارات ومنازل في حي عربي بالقدس الشرقية كان يقيم فيه المسلح الفلسطيني الذي نفذ الهجوم على المعهد الديني والذي قتله ضابط بالجيش لم يكن في فترة خدمته.
وضمت اسرائيل القدس الشرقية التي احتلتها في حرب عام 1967 حين احتلت الضفة الغربية في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي لتصبح القدس الموحدة عاصمة للدولة اليهودية. ويتطلع الفلسطينيون لان تصبح القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.