وأجرى التلفزيون الإسرائيلي القناة الثانية، في وقت متأخرمن ليل الخميس لقاء مع الفلسطيني أيمن أبو صبح (32 عاما)، من خان يونس جنوب قطاع غزة، والذي تحول إلى اليهودية وأصبح اسمه "دود شاحر".
وأسر شاليط (الآن 23 عاما) على يد مسلحين بقيادة حماس حفروا نفقا الى إسرائيل في عام 2006 ولم تتم أي اتصالات معه باستثناء تسجيل مصور وتسجيل صوتي وخطاب قدمتها حماس كدليل على أنه مازال حيا.
وقال شاحر، إنه هرب من خان يونس إلى إسرائيل وأصبح يهوديا منذ 7 سنوات رغم "المعاناة الطويلة التي عاشها في إسرائيل" حيث ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض عليه بينما هو "في طور التحول إلى يهودي" مما اضطره للعودة إلى القطاع، بحسب ما أفاد به للقناة.
وتايع أنه لدى عودته للقطاع تعرض للاعتقال لدى إحدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية في عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وسجن "لمدة 6 شهور" تعرض خلالها "إلى تعذيب شديد" ما اضطره إلى الهرب مرة أخرى إلى إسرائيل و"التهود" حيث أصبح "يهوديا مخلصا يعمل من أجل مصلحة الدولة"، كما يقول.
وقال شاحر إن أسرته رفضته وأن والده "من أكثر الناس الذين يكرهون اليهود رغم أنه عمل 27 عاما في إسرائيل"، زاعما أن الفلسطينيين في قطاع غزة يعلمون أبناءهم بأن "اليهود بثلاثة أرجل ومصاصي دماء وقتلة".
وتابع أنه "لا ينام الليل منذ اختطاف شاليط" وأنه التقى والد الجندي الإسرائيلي عدة مرات، لأنه يعرف ماذا يعني السجن بغزة موضحا "لو أن شاليط ابن نتنياهو أو أولمرت لعاد فورا إلى إسرائيل".
وأصبحت قضية الجندي شاليط المحتجز في القطاع مشهورة خلال 3 أعوام ونصف من الأسر في غزة التي تديرها حماس. وتجري وساطة لمبادلة سجناء يقول مسؤولون إنها ستشمل تحرير الجندي الاسرائيلي مقابل الافراج عن نحو 1000 فلسطيني من بين 11 ألفا تحتجزهم إسرائيل في سجونها.
وقال "أيمن أبو صبح" -سابقا- إن عائلة يهودية متدينة تبنته عندما كان يعمل حارسا في أماكن مختلفة في إسرائيل وبدأت بالاهتمام به وإطلاعه على الديانة اليهودية وتعاليمها، ما أدى إلى اقتناعه بها تماما، موضحا أنه كان يعيش في عزلة شعورية عن الشعب الإسرائيلي بسبب "المناهج التدريسية والتحريض ضد اليهود كشعب ودين في مدارس القطاع".