ذكر شاهد عيان قادم من لبنان، أن:" مخيم عين الحلوة كان قد استقبل أثر من ستمائة نازح لبناني من منطقة صور" فيما وصف المصدر المشهد بأنه:" ذو أبعاد إنسانية شديدة الدلالة" مضيفا:" أن النازح يستقبل النازح محملان بذاكرة الوطن المأمول ذاته" ، وأضاف:" أن الأوضاع الاقتصادية القاتلة التي تعيشها لمخيمات الفلسطينية في لبنا لم تحل ون تقاسم اللقمة " ، وكان شاهد العيان قد وصف الحالة في المخيمات بأنها مقدمة هامة وضرورية لحوار شعبين يتقاسمان قضية واحدة" ما : " خفف من حساسيات متراكمة قادتها أطراف لبنانية ضيقت على الفلسطينيين في لبنان"، وقال الشاهد القادم من عين الحلوة أن :" عائلة لبنانية كانت قد تحفظت إلى دخول المخيم والنزوح إليه تخوفا من الإرهابيين في المخيم وحين دخلت المخيم وعايشت سكانه قالت بأنها تشعر بفائض من الاطمئنان لناس طالما تنكرت لوجودهم".