اعلنت الشرطة الاسرائيلية ان فلسطينية فجرت سيارتها عند حاجز في الضفة الغربية المحتلة الاحد مما ادى الى اصابتها وشرطي اسرائيلي بجروح في اول محاولة لتنفيذ هجوم استشهادي منذ بدء اعمال العنف.
وصرحت المتحدثة باسم الشرطة ان شرطيا عند حاجز بالقرب من مستوطنة معالي ادوميم رصد سيارة “مشبوهة” وامر السائقة بالتوقف الا انها هتفت بالتكبير عند اقترابه قبل ان تفجر سيارتها.
وتابعت المتحدثة ان اصابة السائقة خطيرة بينما اصيب شرطي اسرائيلي بجروح طفيفة. وكانت المتحدثة اشارت في وقت سابق إلى أن الفلسطينية استشهدت في الانفجار.
واشارت الاذاعة الاسرائيلية العامة نقلا عن مصادر من الشرطة الى ان السيارة المفخخة كانت في طريقها الى القدس لتنفيذ هجوم انتحاري هناك.
ومنذ بدء اعمال العنف في الاول من تشرين الاول/ اكتوبر استشهد 23 فلسطينيا سبعة منهم نفذوا عمليات طعن، بالاضافة إلى مقتل اربعة اسرائيليين.
واوقفت اسرائيل 400 فلسطيني تتراوح اعمار نصفهم بين 14 و20 عاما، بحسب نادي الاسير الفلسطيني.
اعتقالات في القدس والخط الأخضر
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، فجر الأحد اعتقال سبعة فلسطينيين من المدن العربية في “إالخط الأخضر” وقيادي من حماس في القدس″.
وقالت الشرطة في بيان نقلته القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية “قامت قوة من الشرطة الإسرائيلية، فجر الأحد باعتقال سبعة أشخاص من البلدات العربية في إسرائيل، على خلفية مشاركتهم في المواجهات مع الشرطة خلال الأيام الماضية”.
وأوضح شهود عيان للأناضول أن “البلدات العربية شهدت مواجهات واسعة مع الشرطة الإسرائيلية، تركزت في مدينة الناصرة ويافا وعرابة وعكا وأم الفحم على خلفية رفض اقتحامات المستوطنيين للمسجد الاقصى”.
من جانبها قالت الإذاعة الإسرائيلية إن “قوة من الجيش الإسرائيلي، اعتقلت صباح اليوم قياديًا من حركة حماس، في بلدة الرام شمالي القدس″، دون أن تشير إلى اسمه أو أي تفاصيل عنه.
وكانت الشرطة الإسرائيلية، اعتقلت مساء السبت، 15 فلسطينيًا، في مدينتي الناصرة وأم الفحم العربيتين، خلال احتجاجات جرت في العديد من المدن والقرى العربية داخل “إسرائيل”.
وتشهد العديد من المدن والقرى العربية داخل “إسرائيل” احتجاجات، يشارك فيها الآلاف من المواطنين العرب، تضامنًا مع المسجد الأقصى ومدينة القدس.
كما تدور في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، مواجهات منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، حيث اندلع التوتر بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.