اعلن الجيش الاميركي الجمعة فقدان فريق استطلاع كانت وحدة من القوات الخاصة في طريقها الى تعزيزه عندما تم اسقاط المروحية التي يستقلونها ما ادى لمقتل 16 جنديا كانوا على متنها.
وقال المتحدث الاميركي الكولونيل جيم يونتس انه بينما لاتعرف القوات الاميركية مكان الفريق فانه ليس لديها ما يدعو الى الاعتقاد بأن افراده الذين سمعت منهم اخر مرة قبل سقوط المروحية بعد ظهر الثلاثاء قتلوا أو اسروا.
وقال يونتس انه لا يمكنه "ان يؤكد أو ينفي" زعما للمتحدث باسم طالبان عبد اللطيف حكيمي بأن المسلحين اعدموا "الجواسيس" الاميركيين السبعة قبل اسقاط المروحية في اقليم كونار الذي يقع على الحدود مع باكستان.
وقال "ليس لدينا عيون تتابعهم الان لكن ليس هناك سبب للاعتقاد بأنهم قتلوا. اذا كان هناك دليل على انهم قتلوا فانه سيتم تصنيفهم على انهم قتلى."
وقال يونتس ان الطائرة الهليكوبتر المنكوبة ارسلت بعد ان طلب فريق الاستطلاع دعما لكنه لم يكن في الموقع عندما وصلت الطائرة.
وقال انه لا توجد أدلة مثل وجود دماء تشير الى ان اعضاء الفريق قتلوا أو توحي بأنهم اسروا بواسطة مسلحين من القاعدة يقول الجيش انه يطاردهم في كونار.
وقال يونتس انه لا يمكنه ان يفصح عن عدد الجنود الذين كانوا في الفريق.
واضاف "كان فريق استطلاع صغير بعدد صغير من الاعضاء."
وقال ان عملية كبيرة ضد المسلحين مستمرة في كونار. وهي تشمل جهودا لتحديد موقع الفريق المفقود واستكمال الانتشال وعمليات التحقيق في موقع سقوط الطائرة.
وهذا ثاني حادث لتحطم مروحية اميركية من طراز شينوك في افغانستان في أقل من ثلاثة اشهر وجاء وسط تصاعد نشاط المقاتلين الذي يستهدف اخراج الانتخابات البرلمانية التي ستجري يوم 18 ايلول/سبتمبر عن مسارها وهي خطوة كبيرة في طريق افغانستان الصعب نحو الاستقرار.
وتحطمت المروحية الاولى خلال عاصفة ترابية في اقليم غزنة جنوب غربي العاصمة كابول في 6 نيسان/ابريل وقتل 18 شخصا منهم 15 جنديا اميركيا.
وهذه الخسائر هي الافدح التي تمنى بها القوات الاميركية في حادث مرتبط بنيران معادية في افغانستان منذ غزو افغانستان والاطاحة بطالبان في عام 2001.
وقال الجيش ان الجنود الذين قتلوا في سقوط الطائرة يوم الثلاثاء هم ثمانية من وحدات القوات الخاصة المحمولة جوا وثمانية من كوماندوس القوات البحرية.
وقال اللفتنانت جنرال جيمس كونواي مدير العلميات بهئية الاركان الامريكية المشتركة في مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الخميس ان جنود القوات البرية "لم يعرف مصيرهم" وهو تعبير يمكن ان يشمل الجنود الذين قتلوا في العمليات أو الذين لم تنتشل جثثهم أو الجنود الذين مازالوا احياء. وقال انه لم يصنف أحد منهم على انه "مفقود" وهو تعريف عسكري يشمل الجنود الذين قد يكونوا اسروا أو حوصروا.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية الخميس عن مسؤولين عسكريين اميركيين قولهم انه تم انتشال 13 جثة من موقع سقوط الطائرة لكن لا يعرف مصير سبعة جنود كان بعضهم يقاتل على الارض.
وقال التقرير انهم ربما اسروا.
وقال المتحدث باسم طالبان عبد اللطيف حكيمي وتصريحاته ليس لها مصداقية في اغلب الاحوال ان المقاتلين اسقطوا المروحية من طراز شينوك "بنوع جديد من الاسلحة" لم يكشف عنه.
وقال كونواي ان قائدي طائرة امريكية ثانية أبلغوا انهم شاهدوا قذيفة صاروخية اطلقها مسلحون على المروحية ولا يوجد ما يشير الى ان نظام أرض جو أكثر تقدما استخدم.
وقال الجيش الاميركي ان ما عرقل العمل في موقع سقوط الطائرة هو وجود متشددين في المنطقة بالاضافة الى رداءة الطقس وصعوبة الارض.