وعرضت صحيفة (ذي صاندي تايمز) - الأسبوعية البريطانية في عددها - صورًا مرعبة من شريط فيديو يظهر تمثيلاً بجثث عراقيين موثوقي الأيدي على مقدمة "همفي" أمريكية "عليها العلم العراقي" في البصرة .
وقالت مصادر صحفية : " إن هذه اللقطات تعود (حسب مصادر من التيار الصدري) إلى معارك حملة (صولة الفرسان) التي قادها رئيس الوزراء نوري المالكي مع الجيش الاميركي لإنهاء تحكم المليشيات بالمدينة الجنوبية " .
وقال مسئول في التيار- الذي سلم الشريط الذي صور على الأرجح بكاميرا هاتف محمول - : إن جثث هؤلاء الضحايا تعود إلى مقاتلين له ، وتم التمثيل بجثثهم ..
وتذكر طريقة ربط الجثث بنظيرتها التي استخدمها الجيش الأمريكي إثر اجتياحهم مدينة (الفلوجة) ، أو ما فعله الجنود الإسرائيليون وربطهم للمدنيين الفلسطينيين على مقدم سياراتهم العسكرية واستعمالهم كدروع بشرية .
وقالت مصادر صحفية : " كانت مركبة همفي عسكرية أمريكية متوقفة في منطقة واسعة عندما مر جندي عراقي بلا اكتراث وبدون أن يلقي حتى نظرة على الجثة المعلقة على غطاء المركبة الأمامي " .
وأضافت "كان سروال الرجل الميت قد سحب للأسفل حتى كعبيه ، كاشفا عن ملابس داخلية بيضاء تحت قميص قطني ممزق ملطخ بالدم نزف من جروح في صدره وجنبه " .
وتابعت : " في الخلف كانت تقف مركبة همفي ثانية علقت جثة أخرى على غطاء محركها الأمامي ، وقد مددت ذراعا القتيل وساقاه وعلى قميصه الأبيض ظهرت بقعة كبيرة من الدم تشير إلى أن الجرح قد يكون سبب مقتله ، وجلس على سطح المركبة جندي مط ساقيه فوق حاجب الهواء وبدا بأنه ينخز بطن الجثة بجزمته " .