وقالت المصادر ان منزل المالكي الكائن في مدينة البصرة كان تعرض لقصف بثلاث قنابل مورتر قبل ايام.
واتهمت المصادر افراد جيش المهدي التابعين لمؤسسة الصدر الواقعة في شارع 60 في منطقة الحيانية (حي الحسين) بتنظيم الهجوم.
وترجع المصادر السبب الى أن هذه المؤسسة قامت بالإتفاق مع مدير سجن بوكا بتوظيف (200) شخص من عناصر جيش المهدي بطريقة غير قانونية ، كحراس في سجن بوكا في أم القصر، وبدون علم مدير السجون الجنوبية وبعد مرور شهر من مباشرة ال(200) حارس اعمالهم لم تصرف لهم رواتب، حيث إكتشف مدير السجون عدم قانونية توظيفهم هذه وقام بطردهم جميعا مما ادى إلى قيام عناصر من مؤسسة الصدر بقصف منزله . ولم تنتج خسائر بشرية عن الحادث.
وفي اليوم التالي قام احد حراس مازن المالكي بالخروج بسيارته الشخصية فتعرضت السيارة الى كمين من قبل مسلحين من جيش المهدي مما ادى تدميرها كليا .
وفي نفس الوقت تقريبا وصلت رسالة تهديد عن طريق الهاتف المحمول الى مازن المالكي، "تطالبه بان يرحل عن محافظة البصرة خلال يومين فقط والا فسوف يكون التعامل معه كما نتعامل مع الامريكان والبريطانيين" .
واعلم مدير السجون الجنوبيه مديره المباشر، مدير عام دائرة السجون في العراق ونقل له الموقف كما هو، لكنه تفاجأ برد المدير العام له "بأنه اصدر أمر بإقالته من منصبه وتعيين مدير اخر بدله وبرتبة عميد".
وتقول المصادر ان قرار فصل مازن المالكي جاء رغما عن مدير عام دائرة السجون وذلك لوجود ضغوط من قبل التيار الصدري عليه وعلى المدير العام في بغداد ...
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)