رفضت فصائل فلسطينية مؤتمر لندن كما رفضت الدعوات لوقف الانتفاضة فيما سخر محمود عباس من تصريحات وزير خارجية اسرائيل.
الفصائل ترفض مؤتمر لندن
اعلنت جماعات وفصائل فلسطينية رفضها المشاركة في مؤتمر لندن حول الشرق الاوسط وأكدت تمسكها بخيار المقاومة ورفض اي دعوات تستهدف وقف الانتفاضة.
جاء ذلك في بيان سياسي وزع في بيروت الثلاثاء أكدت فيه هذه الجماعات والفصائل انها "تدارست في اجتماع لها الاوضاع السياسية المستجدة" لكن البيان لم يذكر زمان ومكان هذا الاجتماع.
لكن مصادرة فلسطينية قالت لرويترز ان الاجتماع عقد الاحد الماضي في العاصمة السورية دمشق.
وجاء في البيان "تمسك شعبنا بخيار المقاومة والانتفاضة لدحر الاحتلال عن جميع الاراضي الفلسطينية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ورفض اي دعوات تستهدف وقف الانتفاضة تحت ذريعة ما يسمى عسكرة الانتفاضة".
وأكدت الفصائل والجماعات تمسكها "بحق عودة جميع اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها ورفض اي حلول او مشاريع تنتقص من هذا الحق".
ورفضت "المشاركة بمؤتمر لندن لان هدفه فرض املاءات جديدة على الشعب الفلسطيني وتأمين المطالب الامنية الصهيونية".
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في اسرائيل الاسبوع الماضي عن استضافة بلاده لمؤتمر دولي يتناول اصلاحات اقتصادية وسياسية وأمنية في السلطة الفلسطينية العام المقبل دون أن يعين موعدا محددا لذلك.
ووقع البيان كل من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحركة الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وطلائع حرب التحرير الشعبية (الصاعقة) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والحزب الشيوعي الفلسطيني وجبهة التحرير الفلسطينية.
ابو مازن يسخر من تصريحات شارون
من ناحيته، سخر رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومرشح حركة فتح لانتخابات الرئاسة محمود عباس (أبو مازن) من الانتقادات التي وجهها وزير خارجية إسرائيل سيلفان شالوم لتصريحاته حول قضيتي اللاجئين والقدس.
قال أبو مازن الذي كان يتحدث أمام نحو ألفي شخص ضمن حملته الانتخابية انه سمع بالانتقادات التي وجهها له وزير الخارجية (الإسرائيلية) لأنه تحدث عن قضيتي القدس واللاجئين وقال ساخرا "عن ماذا يريدوننا أن نتحدث كي لا نخيب آمالهم".
وكان شالوم أعلن الاثنين أن الخطاب الذي ألقاه عباس لمناسبة انطلاق حملته الانتخابية " لا يبشر بالخير.. وانه لا يمكن الترويج لأوهام حول مسألة القدس واللاجئين منددا بتصريحات بعباس الذي أكد فيها انه سيحافظ على ارث ياسر عرفات معتبرا إن هذا الإرث إرهابا".
أكد أبو مازن أن القدس الشرقية هي المعنية والتي يجب أن تنسحب منها إسرائيل حتى تكون عاصمة فلسطينية مؤكدا انه يجب إيجاد حلا عادلا لقضية اللاجئين استنادا إلى القرار 194 مكررا موقفه إزاء قيام دولة فلسطينية مستقلة وقال "يجب أن يكون الانسحاب من جميع الأراضي التي احتلت عام 67 والاستيطان غير شرعي ويجب أن يزول".