واتهمت القوى الوطنية والاسلامية في غزة القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية بارتكاب جريمة اغتيال العميد محمد غريب المسؤول في جهاز الامن الوقائي وحسين ابو هليل المسؤول في حركة فتح وغيرهم من الضحايا في جباليا الخميس.
ودعت هذه القوى في بيان لها هنا اليوم وبثته الاذاعة الفلسطينية وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام الى "تسليم قتلة هؤلاء للقضاء فورا".
وشدد البيان على اهمية "حماية وحدة ودور المؤسسة الامنية الفلسطينية بما يمكنها من القيام بواجبها في حماية امن المواطنين وفق القانون الذي يجب ان يطبق على افراد الاجهزة الامنية وبما ينهي الصبغة التنظيمية عنها وعن قادتها ويضمن قدرتها على تطبيق سيادة القانون على الجميع بدون اي تمييز".
وحث البيان الرئيس الفلسطيني محمود عباس على توجيه تعليماته الصارمة لقوى الامن الرسمية المخولة بحفظ النظام بالانتشار الفوري والقيام بواجبها ودعوة القوى كافة لتسهيل عملها.
وناشدت تلك القوى حركة فتح بابداء مزيدا من ضبط النفس والسحب الفوري كل المسلحين من حركتي فتح وحماس من الشوراع العامة ورفع الغطاء التنظيمي والوطني عن كل من يخالف ذلك.
ودعا البيان الى اعتبار "يوم غد السبت يوم حداد وطني في المحافظات الفلسطينية ودعوة القوى السياسية والاهلية والجماهير الى النزول للشوارع "للاعراب عن الرفض لما يجري من فلتان دموي يدمر المشروع الوطني.
وتعهدت تلك الفصائل "بأنها ستواصل عملها وتحمل مسؤولياتها وستبقى في حال انعقاد دائم وان تشكل لجنة تحقيق قضائية في كافة الاحداث السابقة ومطالبة الجميع بالتعاون لتمكينها من القيام بواجبها واعلان نتائجها للرأي العام".
وذكرت وسائل اعلام فلسطينية ان "معظم الفصائل الفلسطينية وقعت على هذا البيان باستثناء حماس التي اعتبرت هذا البيان صادرا عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
