أعلنت الفصائل الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها رفضها انها ستقاطع الاجتماع الطارئ الذي سيعقده المجلس الوطني في رام الله يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري.
وقالت الفصائل في بيان اثر اجتماع في دمشق انها "ترفض دعوة المجلس الوطني للاجتماع في رام الله لأنها تتناقض مع التفاهمات التي جرت في الحوار الفلسطيني في القاهرة بضرورة العمل لإعادة بناء المنظمة ومؤسساتها من خلال إعادة تشكيل المجلس الوطني عبر انتخابات حرة وديمقراطية في الداخل والخارج".
ووصف البيان الدعوة بـ"الانفرادية لن تساهم في إنهاء حالة الانقسام، بل تزيد الأمور تعقيداً وتخلق أجواء غير مناسبة لجولة الحوار القادمة".
وكانت القيادة المركزية لتحالف القوى الفلسطينية عقدت الأربعاء اجتماعاً برئاسة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وبحضور الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلّح ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، والأمين العام المساعد للجبهة الشعبية ـ القيادة العامة طلال ناجي، وأمين سر حركة فتح الانتفاضة أبو موسى، والأمين العام لمنظمة الصاعقة محمد خليفة، والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد، والأمين العام للحزب الشيوعي الثوري عربي عواد، ونائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية أبو نضال الأشقر، وأعضاء المكاتب السياسيه للفصائل.
وذكر المجتمعون أنهم ناقشوا "التطورات والمستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية والمنطقة، وجرى تقييم شامل لهذه التطورات".
كما وقفوا "أمام الخطوات والترتيبات التي يقوم بها فريق السلطة الفلسطينية ودعوة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس لعقد لدورة طارئة للمجلس الوطني في رام الله تحت ذريعة استكمال أعضاء اللجنة التنفيذية" للمنظمة.