فريق اميركي الى ليبيا لبحث احتمال رفعها عن قائمة الراعين '\'للارهاب'\'

تاريخ النشر: 26 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يبدأ فريق أميركي زيارة الى ليبيا الاثنين للمساعدة في تقييم ما اذا كانت ترعى الارهاب بعد مزاعم ظهرت في الآونة الأخيرة بأن طرابلس أمرت باغتيال ولي عهد السعودية، وفق ما اعلنه مسؤولون اميركيون. 

وصرح المسؤولون بأن هذه الزيارة تم التخطيط لها منذ فترة طويلة وهي غير مرتبطة بشكل مباشر بالادعاءات التي نفتها ليبيا بأن الزعيم الليبي معمر القذافي أصدر تعليمات لعملاء المخابرات الليبية باغتيال الأمير عبد الله. 

ولكنهم قالوا انهم سيطرحون أسئلة بشأن المؤامرة المزعومة وبشأن أي علاقات ليبية متبقية مع جماعات متشدددة أثناء تقييمهم رفع اسم ليبيا من القائمة الاميركية للدول التي ترعى الارهاب. 

ووجود ليبيا ضمن هذه القائمة يؤدي الى فرض عقوبات عليها من بينها حظر على الصادرات المرتبطة بالأسلحة وعلى معظم المساعدات الاقتصادية الأميركية. 

وقال المسؤولون ان من المتوقع ان يلتقي وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الاميركي وكوفر بلاك منسق وزارة الخارجية الاميركية لمكافحة الارهاب مع القذافي خلال الزيارة. 

وقال مسؤول اميركي "بشكل اساسي فانها (الزيارة) تهدف الى تحديد الخطوط العريضة لليبيين ..بشأن ما يتعين عليهم ان يفعلوه والاسئلة التي يتعين عليهم الرد عليها اذا كان لهم ان يخرجوا من القائمة..المزاعم السعودية ستبرز في ذلك". 

وبعد عقود من العداء تحسنت العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا بشكل مثير بعد قرار طرابلس في 19 ديسمبر كانون الاول بالتخلي عن محاولة امتلاك أسلحة نووية وكيماوية وبيولوجية. 

وخففت الولايات المتحدة حظرها التجاري المفروض على ليبيا في 23 نيسان/ابريل للسماح للشركات الاميركية بشراء نفطها والاستثمار في اقتصادها لأول مرة منذ عام 1986. 

وبموجب القانون الاميركي لا يمكن رفع اسم أي بلد من قائمة الدول التي ترعى الارهاب الا بعد ان تشهد واشنطن بان هذا البلد لم يكن يدعم الارهاب لمدة ستة أشهر. 

وقال المسؤولون الاميركيون ان بوسعهم اختيار المدة التي يشهدون عليها واقترح أحدهم انها قد تكون فترة الستة أشهر التالية للاعلان الليبي في 19 كانون الاول/ديسمبر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)