سلم فريق الوساطة التابع للاتحاد الافريقي اطراف النزاع في دارفور وثيقة نهائية حول الترتيبات الامنية على امل التوصل الى اتفاق شامل بحلول نهاية الشهر.
وافاد الاتحاد الافريقي في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة عنه الاثنين ان الوثيقة تنص بصورة خاصة على "نزع سلاح (ميليشيات) الجنجويد (العربية الموالية للحكومة) ودمج المقاتلين السابقين في القوات المسلحة السودانية".
وافاد المتحدث باسم فريق الوساطة نور الدين مزني في البيان ان على جميع الاطراف ان "تبلغ رد فعلها شفويا او خطيا الى الوساطة في مهلة اقصاها 24 نيسان/ابريل لتسهيل مجرى المفاوضات".
ويأمل الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي التوصل في 30 نيسان/ابريل الى اتفاق شامل يضع حدا للحرب الاهلية الدامية المستمرة في دارفور منذ اكثر من ثلاث سنوات في وقت لم تحرز المفاوضات الجارية سوى تقدم بطيء جدا حتى الان.
واوضح رئيس اللجنة الامنية في فريق الوساطة النيجيري سام ايبوك للاطراف لدى تسليمها الوثيقة انها "تعكس تسوية بين المواقف والمخاوف التي عبرت عنها الاطراف" المختلفة وهي الحكومة السودانية وحركتا التمرد في دارفور.
كما شدد على ان الاتحاد الافريقي سيبذل كل ما في وسعه حتى يتم الالتزام بمهلة 30 نيسان/ابريل داعيا الاطراف الى عدم الدخول في جدل عبر وسائل الاعلام.