وقال المحامي خليل الدليمي رئيس فريق الدفاع في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه "نناشد احرار العالم واتحاد المحامين الدوليين واتحاد المحامين العرب وكل النقابات العربية والاجنبية ومنظمات المجتمع الدولي بكل اشكالها ان تمارسوا وبكل ما اوتيتم من قوة الضغط على كل الأطراف المعنية وفي مقدمتهم الطرف المحتل وكل من يعنيه الأمر في شأن العراق والانسانية ..ان يطلقوا سراح الأسرى الماثلين في قضية الأنفال وان يصدر قرارا بغلق كافة التحقيقات والمحاكمات التي لم تشهدها حتى محاكم التفتيش في غابر السنين".
واضاف ان "الذين يتعرضون لمحاكمة لم يشهدها التاريخ هم رجال ذادوا عن حياض الوطن وادوا الواجب بمهارة ومهنية انهم قادة الجيش العراقي الباسل".واوضح الدليمي انه ستتبع هذه المحكمة "محاكمات لرجال لايقلون شأنا عمن سبقوهم في قضية لا ندري اين نسجت خيوطها".
ودعا الدليمي الجميع الى "انهاء عمل ما يسمى بالمحكمة الجنائية العراقية العليا واخواتها من المحاكم التي شكلت في زمن الأحتلال من اجل العراق واطفال العراق ومن أجل أن نضمد جراح الوطن واهله الطيبين".
وقال "لنبدي النوايا الحسنة ولنبتعد عن الضغائن والاحقاد والثارات ولنلملم ماتبقى من اشلاء وطن عصفت به رياح الغدر والانتقام".
وقد بدات اولى جلسات المحاكمة في قضية الانفال امام المحكمة الجنائية العليا في 21 آب/اغسطس الماضي.واسفرت حملات الانفال عن مقتل حوالى مئة الف كردي وتدمير ثلاثة الاف قرية وتهجير الالاف.
ويحاكم ستة من كبار المسؤولين السابقين في هذه القضية بعد اسقاط التهم الموجهة ضد صدام حسين بعد اعدامه في 30 كانون الاول/ديسمبر من العام الماضي.
وابرز المتهمين ابن عم الرئيس الراحل علي حسن المجيد الملقب ب"علي الكيماوي" وسلطان هاشم احمد وزير الدفاع السابق وقائد الحملة ميدانيا وطاهر العاني محافظ الموصل السابق وصابر عبد العزيز الدوري مدير الاستخبارات العسكرية السابق.