فرنسا مطمئنة بشأن مصير رهينتيها بالعراق

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد جان بيير رافاران رئيس الوزراء الفرنسي الاحد انه مطمئن بشأن مصير الصحفيين الفرنسيين المحتجزين رهينتين في العراق منذ اب/أغسطس بعد العثور على سائقهما حيا الاسبوع الماضي.  

وكان الصحفيان جورج مالبرونو الذي يعمل مراسلا لصحيفة لو فيجارو وكريستيان شيزنو الذي يعمل لحساب راديو فرنسا الدولي قد اختطفا مع سائقهما السوري في 20 اب/أغسطس الماضي.  

وقال رافاران ان المعلومات المستخلصة من السائق الذي عثرت عليه القوات الاميركية في مدينة الفلوجة الاسبوع الماضي تشير الى أن الصحفيين ليسا محتجزين في منطقة مضطربة.  

وأضاف رافاران أن "العثور على سائقهما السوري مؤخرا والمعلومات التي أمكنه الادلاء بها تسمح لنا بالاعتقاد أن رهينتينا موجودان الان في منطقة جغرافية هادئة نسبيا."  

وقال خلال تجمع سياسي في سانت اتيان "الرسائل التي نتلقاها طمأنتنا الى حد ما."  

ومضى قائلا "دائما ما احتفظنا بثقتنا بسبب الرسائل التي بعث بها الخاطفون الينا ولكن مؤخرا انتابتنا المخاوف حقا من الفوضى في العراق واعتقدنا أن الرهينتين ربما كانا في خطر بسبب حالة الحرب في البلاد."  

وأذهل اختطاف الصحفيين فرنسا التي عارضت الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق. وحشدت باريس جبهة عريضة من الزعماء العرب والشخصيات الاسلامية للدعوة الى اطلاق سراحهما لكن هذا لم يسفر عن الافراج عنهما وتراجعت الآمال التي كانت سائدة في أول الأمر ليحل محلها حذر متزايد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)