فرنسا لن تفاوض سورية على الرئيس اللبناني

تاريخ النشر: 19 يوليو 2007 - 08:53 GMT
رفع التحرك الفرنسي بعد يومين على لقاء سان كلو الحواري بين الفرقاء اللبنانيين على مستوى الصف الثاني، نسبة التوقعات بإمكان قيام دينامية جديدة بحثاً عن الحلول بوصول الموفد الفرنسي المكلف المساعدة على استئناف الحوار بين الأكثرية والمعارضة إلى دمشق بعد ظهر أمس، للقاء المسؤولين السوريين والبحث في تسهيل توافق اللبنانيين على معالجة الأزمة السياسية التي يتخبط بها بلدهم، على رغم أن الجانب الفرنسي لا يحمل مشروعاً محدداً، وما زال يشدد على إخراج الحلول من الحوار الداخلي.

ويصل كوسران إلى بيروت اليوم بعد محادثاته في العاصمة السورية. ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصدر فرنسي مطلع قوله إن هدف زيارته العاصمة اللبنانية بدء الإعداد للجزء الثاني من الحوار في لبنان، على أن يواكب هذا الإعداد باتصالات إقليمية، يتبعها مجيء وزير الخارجية الفرنسي بيرنار كوشنير في 28 الشهر الجاري، ليجمع الأطراف التي التقت في سان كلو بعد اتصالات يجريها بنظرائه الإقليميين.

وقال المصدر الفرنسي أن باريس يهمها أن تعبر انتخابات الرئاسة في لبنان من دون مشاكل، وأن "من يعتقد بأن البديل كما تتطلع إليه واشنطن وبعض 14 آذار هو في انتخاب رئيس من دون موافقة المعارضة، مخطئ". وأشار إلى أن اقتناع باريس بوجوب انتخاب الرئيس اللبناني الجديد بموافقة حلفاء سورية "من دون أن يعني ذلك أن باريس ستفاوض سورية على اسم الرئيس المقبل أو الحكومة". وقالت مصادر سياسية في بيروت لصحيفة "الحياة" اللندنية إن تحرك كوسران في اتجاه دمشق جاء بناء لنصيحة من بعض الدول العربية ومن إيران، وأن بعض أصدقاء باريس اللبنانيين تفهموا رغبتها في السعي إلى تسهيل سوري لتحرك فرنسا، وأنهم حرصوا على إفساح المجال أمامها لمحاولة الحصول على هذا التسهيل.

ويجتمع مجلس الأمن اليوم الأربعاء للبحث تقرير الأمين العام حول تنفيذ القرار 1701 وكذلك تقرير الفريق المستقل لتقويم مراقبة الحدود السورية ـ اللبنانية. وتعمل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على مشروع بيان رئاسي مفصل بخصوص التقريرين والتطورات على الحدود اللبنانية مع "إسرائيل" ومع سورية. ويستمع مجلس الأمن غداً الخميس إلى تقرير شفوي من سيرج برامرتز رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة في الاغتيالات في لبنان.