فرنسا تطالب الأمم المتحدة بإلقاء مساعدات على المدن السورية المحاصرة

تاريخ النشر: 01 يونيو 2016 - 10:40 GMT
ارشيف
ارشيف

طالب السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر الأربعاء المنظمة الدولية بإلقاء مساعدات إنسانية من الجو على المدن المحاصرة في سوريا، وذلك قبل يومين من جلسة طارئة يعقدها مجلس الأمن الدولي حول هذا الملف.

وقال ديلاتر “نرى جيداً أن حرية الوصول (إلى هذه المدن) ليست مؤمنة. في هذا الوضع فإن فرنسا تطالب الأمم المتحدة، وبالأخص برنامج الأغذية العالمي، بتنفيذ عمليات إلقاء مساعدات إنسانية من الجو على كل المناطق المحتاجة إليها، وبالدرجة الأولى على داريا والمعضمية ومضايا، حيث يواجه السكان المدنيون، بمن فيهم الأطفال، خطر الموت جوعاً”.

ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة حول سوريا الجمعة للبحث في ما إذا كان من الضروري إلقاء مساعدات إنسانية من الجو للمناطق المحاصرة في هذا البلد، بعدما سمح نظام الرئيس بشار الاسد بدخول قوافل مساعدات انسانية الى مدينتين محاصرتين.

واعتبر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن دخول هذه القوافل يمثّل خطوة إيجابية تستدعي في الوقت الراهن تجميد مشروع إلقاء مساعدات من الجو إلى المناطق المحاصرة في سوريا.

ولكن نظيره البريطاني ماثيو ريكروفت كان له رأي مخالف، إذ إنه طلب عقد هذه الجلسة الطارئة للبحث في فرص دخول قوافل المساعدات الإنسانية إلى المدن المحاصرة، ولإصدار قرار يجيز إلقاء المساعدات من الجو، تنفيذاً لما كانت الدول العشرين، المنضوية في إطار المجموعة الدولية لدعم سوريا، اتفقت عليه الشهر الفائت.

وقال السفير البريطاني ان خطوة النظام السوري “أتت متأخرة كثيراً، إنها متأخرة جداً”، مضيفاً “أعتقد أن علينا التمسك بما أقرته المجموعة الدولية لدعم سوريا ألا وهو أنه في ظلّ هذا السيناريو لا بدّ من إلقاء مساعدات إنسانية من الجو”.

وكانت المجموعة الدولية لدعم سوريا حدّدت الأول من حزيران/يونيو مهلة نهائية لإدخال قوافل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة تحت طائلة إصدار قرار أممي يجيز إلقاء المساعدات من الجو.