اشاددت فرنسا الاثنين بايران، ووصفتها بانها عامل حاسم في استقرار الشرق الاوسط ومن الاهمية بمكان الابقاء على الاتصالات معها في اطار الجهود الهادفة الى حل الازمة في لبنان.
ووصف وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي ايران بانها طرف مهم له احترامه في الشرق الاوسط وتقوم بدور لاحلال الاستقرار بالمنطقة.
وتحمل الولايات المتحدة ايران وسوريا المسؤولية عن زعزعة استقرار المنطقة من خلال دعم مقاتلي حزب الله في لبنان الذين يحاربون القوات الاسرائيلية منذ نحو ثلاثة أسابيع.
كان من المقرر ان يصل وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي الى بيروت الاثنين لعقد اجتماع قصير مع بلازي لكن مسؤولين لبنانيين قالوا ان وصول متقي سيتأخر وسيصل بعد موعد مغادرة الوزير الفرنسي للبنان.
وعندما سئل عما اذا كان سيلتقي بنظيره الايراني منوشهر متقي في وقت لاحق يوم الاثنين قال دوست بلازي "من الطبيعي ان يلتقي الساسة الذين يريدون اتفاقا سياسيا مع بعضهم بعضا."
واستبعد يوم الاحد قبل ان يتوجه الى العاصمة اللبنانية اجراء محادثات مع سوريا.
وقال دوست بلازي في مؤتمر صحفي في بيروت "كان من الواضح أننا لن نقبل أبدا زعزعة استقرار لبنان مما قد يؤدي الى زعزعة استقرار المنطقة."
ومضى يقول في المؤتمر الصحفي "في المنطقة هناك بالطبع بلد مثل ايران.. انه بلد عظيم.. وله شعب عظيم وحضارة عظيمة لها احترامها والذي يقوم بدور لاحلال الاستقرار في المنطقة."
وكان دوست بلازي يتحدث عقب الاجتماع مع نظيره اللبناني فوزي صلوخ. وكان من المتوقع ايضا ان يلتقي مع رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وهو حليف لحزب الله.
وجدد الوزير الفرنسي دعوة بلاده من اجل وقف فوري لاطلاق النار قائلا ان الموقف العسكري يواجه "طريقا مسدودا" وان الحل السياسي هو ما يتطلبه الموقف.
وقال "يمكننا ان نرى بوضوح اليوم منذ 12 يوليو ان اسرائيل لن تصل الى اهدافها بحل عسكري بحت."
واضاف "ما حدث في قانا منذ بضع ساعات يؤكد لي اهمية الانهاء الفوري للاعمال العسكرية ويؤكد لي ايضا ان الانهاء الفوري للاعمال العسكرية هو شرط للجميع كي يتحدثوا الى بعضهم بعضا وان يتفاوضوا ويصلوا الى اتفاق سياسي."
وادى قصف جوي اسرائيلي يوم الاحد لمبنى في قرية قانا في جنوب لبنان الى مقتل اكثر من ستين مدنيا ما اثار عاصفة من الاحتجاجات في انحاء العالم.