فرنسا ترفض السماح بدخول حارس سابق لبن لادن اراضيها

تاريخ النشر: 16 أبريل 2010 - 08:41 GMT

اعتبرت فرنسا من غير المناسب دخول حارس اسامة بن لادن سابقا، ناصر البحري الى اراضيها حيث كان يفترض ان يشارك في باريس في اطلاق كتاب، على ما افادت الجمعة وزارة الخارجية.

وردا على سؤال الصحافي جورج ملبرونوه الذي الف الكتاب مع ناصر البحري بعنوان "في ظل بن لادن" اعلن الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو في مؤتمر صحافي "اننا نعتبر وجوده في الاراضي الفرنسية غير مناسب".

وبحسب جورج ملبرونوه المتخصص في الشرق الاوسط فقد كان كل شيء على ما يرام بشأن زيارة ناصر البحري الى فرنسا غير ان الحارس السابق لبن بلادن لم يحصل على التاشيرة لدخول فرنسا. وقال الصحافي مستندا الى مصادر دبلوماسية ان القرار اتخذ "بناء على تعليمات صدرت عن هيئات عالية".

وكان ناصر البحري الذي انسحب من القاعدة سنة 2000 معلنا توبته، افاد مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) بمعلومات اعتبرتها السلطات الاميركية بالغة الاهمية، اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

وشارك في عمليات تهدف الى ردع الشبان عن الالتحاق بتنظيم القاعدة وينوي، حسب جورج ملبرونوه، انشاء مركز اعادة تاهيل جهاديين سابقين في اليمن.

وياتي هذا القرار غداة رفض فرنسا منح عمر بن لادن (29 سنة) رابع ابناء اسامة بن لادن، اكثر المطلوبين في العالم، تاشيرة دخول الى اراضيها وفضاء شنغن للمشاركة في حملة ترويج كتاب بعنوان "اسامة بن لادن، خلفية عائلية".

وكتب عمر بن لادن الكتاب مع والدته السورية نجوى (51 عاما)، اولى زوجات بن لادن والصحافية الاميركية المستقلة جين سايسون.

ويروي الكتاب حياة العائلة في المملكة السعودية والسودان وافغانستان التي غادرها عمر بن لادن المقيم حاليا في احدى دول الخليج، قبيل اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر ويدين فيه تحول والده الى ارتكاب اعمال دامية.