قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إريك شيفالييه إنه إذا تأكدت محاكمة السودان لقائد ميليشيا الجنجويد المتهم بجرائم حرب في دارفور فإن ذلك سيشكل خطوة أولى باتجاه احترام السودان لالتزاماته تجاه المحكمة الجنائية الدولية.
وأوضح شيفالييه أنه ما زال هناك الكثير للقيام به، مشيرا إلى وجود شخصين ملاحقين بموجب مذكرة توقيف صادرة من المحكمة الجنائية الدولية وأن الأمر يشمل أحمد هارون وزير الشؤون الإنسانية السوداني.
وردا، على سؤال بشأن ما إذا كانت فرنسا لا تزال على استعداد لدعم تعليق ملاحقة الرئيس السوداني عمر البشير قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن على السودان أن يحترم التزاماته أولا، وأن يقوم بمبادرات ينتظرها منه المجتمع الدولي.