أدانت محكمة في باريس أستاذا جامعيا كنديا من أصول لبنانية بشن هجوم على كنيس يهودي في باريس في عام 1980 اسفر عن سقوط قتلى وجرحى
وقالت المحكمة ان الهجوم استهدف يهودا في فرنسا ادى الى مصرع أربعة أشخاص وأصابه 38 آخرين وقد كانت اول عملية تستهدف يهودا في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية.
ويقول القضاة ان منفذ العملية هو اللبناني الاصل حسن دياب، الذي يبلغ من العمر الآن 69 ويعيش في كندا، كمَا يُشتَبه في انتمائه إلى الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في سبعينيات القرن الماضي. وقالو انه ترك دراجة نارية مفخخة في شارع كوبرنيك.
وتم ترجيل أستاذ علم الإجتماع بجامعة اوتاوا حسن دياب إلى فرنسا من كندا في عام 2014، لكن سُمح له بمغادرة فرنسا بعد أن فشل المحققون في إثبات إدانته بشكل قاطع الا انه اعيد فتح التحقيق مجددا وأعيد اتهامه بالقتل، وحوكم غيابيا بعد أن قررت فرنسا عدم إصدار مذكرة توقيف دولية جديدة بحقه.
وفي عام 2018 أعلن المحامي الكندي دونالد باين أن القضاء الفرنسي أصدر حكما بإسقاط تهمة الإرهاب حسن دياب واعتبر القضاة الفرنسيين الأدلة ضد دياب ليست قوية بما فيه الكفاية لتبرير الإحالة إلى المحكمة الجنائية وذلك بعد سجنه في باريس لمدة ثلاث سنوات.
وقال محاميه حينها أن الأدلة أظهرت أن دياب لم يكن في باريس وقت وقوع الهجوم وأنه كان في بيروت
وحاول الادعاء إثبات استعمال دياب هوية مزورة، لشراء دراجة نارية استُخدمت في الاعتداء، على أساس أن يكون دياب قد اشترى الدراجة باسم ألكسندر بانادريو، ثم صنع العبوة ودسّها في الشارع بنفسه.