فرنسا تدين تدمير إسرائيل منشآت تمولها في قرية النبي صموئيل الفلسطينية

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2016 - 06:55 GMT
فرنسا تدين تدمير إسرائيل منشآت تمولها في قرية النبي صموئيل الفلسطينية
فرنسا تدين تدمير إسرائيل منشآت تمولها في قرية النبي صموئيل الفلسطينية

أدانت فرنسا اليوم الخميس تدمير الجيش الإسرائيلي منشآت إنسانية تمولها في قرية النبي صموئيل الفلسطينية، التي تقع شمال غرب مدينة القدس، داعية تل أبيب إلى وضع حد لمثل هذه العمليات “المتعارضة مع القانون الدولي”.


وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في المؤتمر الصحفي اليومي بمقر الوزارة في باريس إن حكومته “تدين تدمير الجيش الإسرائيلي للعديد من المنشآت الإنسانية التي تمولها في قرية النبي صموئيل الفلسطينية”.


وأضاف أن “الجيش دمر للمرة الثالثة على التوالي، منذ بداية العام الجاري، مباني تحظى بتمويلات فرنسية في إطار المساعدات الإنسانية التي تقدمها في الضفة الغربية”.


وهدمت الجرافات الإسرائيلية عدة منشآت في مدينة الخليل، بينها مدرسة، مطلع فبراير/شباط الماضي، بدعوى أن هذه المباني مقامة في منطقة عسكرية؛ ما تسبب في تشريد العديد من الفلسطينيين، وفق تقارير إعلامية نقلا عن مصادر رسمية إسرائيلية.


وعبرت الوزارة عن “بالغ قلقها” إزاء “تسارع وتيرة الهدم ومصادرة المقررات الإنسانية” الموجهة لمساعدة السكان الفلسطينيين في المناطق (ج).

وتقع المناطق “ج” تحت السيطرة الكاملة للحكومة الإسرائيلية، وتشكل 61% من المساحة الكلية للضفة الغربية.


وعقب توقيع اتفاقية “أوسلو الثانية” بين “تل أبيب” ومنظمة التحرير في 1995، تصاعدت الحملة الإسرائيلية ضد منازل الفلسطينيين، وبخاصة تلك الواقعة في المناطق “ج”، بحجّة أنها أقيمت خلافاً لأحكام المخطّطات العمرانية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.