فرنسا تتحدث عن عقبات في طريق تحرير الصحفيين والجيش الاسلامي يتبنى محاولة اغتيال الجلبي

تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مسؤولون ان الصحفيين الفرنسيين المحتجزين في العراق يعاملان بشكل طيب ولكن توجد عقبات يتعين تخطيها قبل ضمان الافراج عنهما، فيما اعلنت جماعة "الجيش الاسلامي" العراقية مسؤوليتها عن محاولة اغتيال احمد الجلبي، والتي قالت انها اسفرت عن أربعة قتلى.  

وأعرب رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران عن "الحذر ولكن الثقة" الجمعة بشأن احتمالات ضمان الافراج عن الصحفيين الفرنسيين جورج مالبرونو وكريستيان شيزنو اللذين اختطفهما متشددون في 20 اغسطس اب .  

وقال رافاران "لدينا معلومات ايجابية ولكن توجد عقبات لابد من التغلب عليها".  

وتزايدات الآمال في وقت سابق بقرب الافراج عن الصحفيين الفرنسيين بعد ان قال مفاوض عراقي والجامعة العربية انهما متفائلان بقرب الإفراج عنهما.  

وكان ميشيل بارنييه وزير الخارجية الفرنسي الذي قام بجولة مكوكية في الشرق الاوسط في محاولة لمساعدة الصحفيين حذراً مثل رافاران.  

وقال بارنييه للقناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي من عمان" نعرف انهما يلقيان معاملة طيبة. وأكثر من ذلك أتعشم ان نبقى حذرين وان يحافظ الجميع في كل مكان ولاسيما هنا على رباطة جأشهم."  

وطالب الخاطفون باريس بالغاء قانون يمنع المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية.  

ولكن هذا الحظر بدأ سريانه يوم الخميس ومع استمرار أزمة الرهينتين تحدت هذا الحظر نحو 70 تلميذة فقط. 

محاولة اغتيال الجلبي 

على صعيد اخر، ذكرت قناة الجزيرة في ساعة متأخرة ليل الجمعة ان جماعة اسلامية عراقية قالت انها حاولت اغتيال السياسي العراقي احمد الجلبي هذا الاسبوع وان أربعة رجال قُتلوا في الهجوم.  

وقالت القناة التلفزيونية انها تلقت شريط فيديو من جماعة تطلق على نفسها الجيش الاسلامي في العراق تحدث فيه أمام الكاميرا أحد الرجال الأربعة والذي توفي في وقت لاحق متأثرا بجراحه.  

وكان الجلبي وهو الآن احد المنتقدين بشدة للسياسة الامريكية في العراق بعد ان ظل سنوات أحد المقربين من وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) في الطريق الى بغداد عندما نصب كمين لموكب سياراته الاربعاء.  

وكان الجلبي عائدا من زيارة لآية الله علي السيستاني المرجع الشيعي الأعلى في العراق عندما تعرضت سياراته للهجوم.  

ونجا الجلبي دون أي إصابة ولكن اثنين من حراسه قُتلا وأُصيب اثنان آخران واختفى آخران.  

وقالت الجزيرة "ادعى الرهينة في الشريط ان ثلاثة من رفاقه قُتلوا في الحادث كما تحدث عن علاقة الجلبي بالكونغرس الاميركي وايران وقال ما يسمي بالجيش الاسلامي ان الرهينة الذي ظهر في الشريط توفي متأثرا بجراحه." 

مقتل ستة عراقيين في الفلوجة 

الى ذلك، قتل ستة عراقيين بينهم جنديان من القوات العراقية بالفلوجة وأصيب عدد آخر من العسكريين والمدنيين في قصف أميركي استهدف ثكنة للجيش العراقي جنوبي الفلوجة. 

وقصفت الدبابات الأميركية أيضا عددا من منازل المواطنين في حي الشهداء جنوب شرق المدينة. وأوضح ضابط عراقي أن دبابة أميركية اقتربت من قاعدة الجيش الرعاقي عند أطراف الحي وفتحت نيرانها. 

ولم يعلن الجيش الأميركي أسباب استهداف مواقع الجيش العراقي الذي يتولى مهام حفظ الأمن في الفلوجة منذ أبريل /نيسان الماضي باتفاق مع الأميركيين. 

وجاء القصف عقب التظاهرات التي شهدتها المدينة بعد صلاة الجمعة احتجاجا على الغارة الأميركية الأربعاء الماضي التي قتل فيها نحو 20 عراقيا. 

ودعا إلى هذه التظاهرة خطباء المساجد في الفلوجة والذين طالبوا أيضا بضرورة إبقاء جهازي الجيش والشرطة العراقية في المدينة. 

من جهة أخرى دعت القوات الأميركية في مدينة الصدر عناصر جيش المهدى التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى تسليم أسلحتهم الثقيلة بعد الهدنة التي أعلنها الصدر الاثنين الماضي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)