فرض الاقامة الجبرية على فعنونو

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مصدر قضائي ان الاقامة الجبرية فرضت على "الجاسوس النووي" موردخاي فعنونو الذي اوقفته الشرطة الاسرائيلية الخميس وافرجت عنه.  

وقال المصدر نفسه ان الاقامة الجبرية فرضت على فعنونو في الفندق الذي يعيش فيه في القدس الشرقية. 

وقد منع من التحدث الى وسائل الاعلام وكشف الشكوك التي تحوم حوله حاليا. 

وصادرت الشرطة بهدف التحقيق، وثائق واجهزة كمبيوتر من غرفته، كما يحتمل ان ان تتم ملاحقته قضائيا ويسجن. 

وكان افرج عن فعنونو في نيسان(إبريل)الماضي بعد ان امضى في السجن 18 عاما. 

وحكم على فعنونو (50 عامًا) بالسجن في 1986 لمدة 18 عاما بتهمة "الخيانة والتجسس" بعد ان نقل الى صحيفة "صنداي تايمز" معلومات حول المفاعل النووي الاسرائيلي في ديمونا في جنوب اسرائيل حيث كان يعمل. 

واشار المصدر نفسه الى انه يشتبه بان فعنونو سرب "معلومات سرية الى اجانب" وخرق الحظر المفروض عليه من قبل اجهزة الامن الاسرائيلية منذ اطلاق سراحه. 

وبعد اطلاق سراحه في نيسان الماضي منع من الاتصال بوسائل الاعلام الاجنبية ومغادرة اسرائيل لمدة عام على الاقل، كما كان مجبرا على ابلاغ الشرطة الاسرائيلية بتنقلاته. 

وكانت الحكومة الاسرائيلية رفضت في السادس والعشرين من تموز/يوليو 2004 استئنافا قدمه ضد القيود القاسية التي فرضت عليه. 

ومنذ اطلاق سراحه لا يزال فعنونو يكرر رغبته بمغادرة اسرائيل. 

وقال في تصريح قبل ايام الى هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) "اريد ان اشعر بانني حر وانا لست حرا هنا". 

واضاف ان "الطريقة الوحيدة للشعور بانني حر وبانني قادر على الاستفادة من حريتي هو بدء حياة جديدة، ولن اتمكن من ذلك الا في حال غادرت اسرائيل لاعيش حياتي في الولايات المتحدة او اوروبا او لندن". 

واعترضت الكنيسة الانغليكانية على تفتيش غرفة فعنونو الموجودة داخل حرم كاتدرائية القديس جاورجيوس.