أوقف الأمن اللبناني، فجر اليوم الخميس، المودعين الثلاثة الذين اقتحموا مصرف الاعتماد في العاصمة بيروت، ومعهم المحامي رامي عليق، الذي خاض عملية التفاوض بين المقتحمين والأمن.
واقتحم المودعون الثلاثة، علي الساحلي، وإبراهيم بيضون، وكاترين العلي، ومعهم المحامي رامي علّيق، أمس الأربعاء، المصرف للحصول على ودائعهم الكاملة، لكنهم لم يتمكنوا من الحصول إلا على مبلغ 55,924 دولار، والذي جرى تقاسمه بين الساحلي وبيضون.
واقتحم الضابط المتقاعد الساحلي، المصرف، الذي يودع فيه 60 ألف دولار، شاهرا مسدسه، ويحمل زجاجات حارقة "مولوتوف"، برفقة المودع "المقعد" بيضون والذي لديه 113 ألف دولار، ومعهم المودعة في مصرف آخر كاترين العلي والمحامي رامي عليق.
واصطدمت المفاوضات بين المفتحمين وقوى الامن، بقرار من المدعي العام التمييزي القاضي غسان خوري، يقضي بإخراج علي الساحلي وإبراهيم بيضون، من المصرف، ومنعهم من استلام وديعتهم.
وخلال ساعات الليل، تواجد النائب اللبناني ياسين ياسين، للتضامن مع المقتحمين، في محاولة منه للوساطة، بينهم والجهات القضائية، مقترحا على المدعي العام، تسليم الأموال للمودعين، مقابل ان يقوموا بعدها بتسليم أنفسهم للقوى الأمنية.
وفشلت وساطة النائب ياسين، بعد ان أصر المدعي العام، على قرار النيابة العامة السابق، بتسليم المودعين لأنفسهم والاموال التي معهم لرجال الأمن، مع ضمانات جديدة لهم، تتمثل بإعادة الوديعة لاحقا، وهو ما رفضه المودعون.
وتمكنت قوى الأمن الداخلي، التي استحضرت إلى الموقع السرية الخاصة "الفهود"، من أخراج الموظفين الذين كانوا محتجزين داخل المصرف، بسلام، بعد نجاحها بالتفاوض مع المقتحمين، وتسليم أنفسهم.