فتوى سعودية بابطال انتقال لاعب كرة دولي

تاريخ النشر: 10 يوليو 2005 - 08:24 GMT

تفاقمت قضية انتقال اللاعب الدولي السعودي ياسر القحطاني من ناديه القادسية حتى طالت خطب الجمعة حيث حذر مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ من عواقب مثل هذه الصفقات في خطبة الجمعة

وبدأ الشيخ خطبته بالحديث عن الأخلاق الإسلامية في التجارة والحث على عدم التبذير والإسراف، قبل أن يتطرق المفتي إلى قضية القحطاني في الخطبة الثانية حيث تحدث عن ما أسماه بـ "التنافس المحموم" بين الأندية الرياضية أو "من يمدها" على شراء اللاعبين. وقال الشيخ أن دفع مبلغ 20 مليون، ثم رفعه إلى 42 مليون ريال مقابل اشتراك لاعب في أحد الأندية يعد "إنفاقاً غير مبرر بدون موجب شرعي".

ووصف الشيخ الإنفاق على مثل هذه الصفقات بإنه إنفاق "ما أريد به وجه الله, وأنه إنفاق في الباطل وتبذير"، وأضاف أن صرف الأموال بهذا الشكل "سيكون وبالاً على أصحابه يوم القيامة وحسرة وندامة لأنه لم ينفقها في وجه شرعي يحبه الله ورسوله".

من جهته اتجه تركي المقيرن مدير أعمال القحطاني إلى الخبر للتوصل مع إدارة نادي القادسية إلى قرار نهائي حول إتمام إجراءات انتقال اللاعب إلى الهلال، بعد أن أبدى اللاعب رغبته في الدفاع عن ألوان الزعيم الموسم المقبل. وسيضطر القحطاني للبقاء في القادسية حتى نهاية عقده في حال أصرت إدارة النادي على موقفها بالموافقة على العرض المادي الأكبر، الذي قدمه الإتحاد للضغط القادسية وإغراء اللاعب مادياً