أكدت حركتا فتح وحماس أن الاتصالات بين الحركتين فيما يخلص ملفات المصالحة لا زالت متوقفة، بعد آخر لقاء جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، ونائبه إسماعيل هنية، في العاصمة القطرية الدوحة.
وأكد مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد، عدم وجود أي جديد في ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس، مشيراً إلى أن الطرفين بانتظار اتصال من الخارجية القطرية، التي قالت إنها "تعهدت بمتابعة الملف".
وأضاف الأحمد، أن آخر لقاء بين حركتي فتح وحماس هو ذلك الذي جرى بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل في الدوحة الشهر الماضي، لافتاً إلى أن حركته ليست في قطيعة مع حماس.
ومن ناحيته أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، أن حركته لن تعقد لقاءات مصالحة جديدة، قبل تراجع الرئيس الفلسطيني عن شروطه، في تشكيل حكومة وحدة وطنية، بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وقال أبو مرزوق، إنه "لم يعد هناك مجال لأي لقاء، إلا إذا تغير الموقف وأصبح هناك شيء جديد، وبالتالي لا مواعيد لأية لقاءات مصالحة جديدة إلا إذا رجعوا إلى ما تم الاتفاق عليه، حينها يمكن الحديث عن مواعيد جديدة لحوارات المصالحة".