فتح والجبهتان الديموقراطية والشعبية لن تشارك في مؤتمر الفصائل في دمشق

تاريخ النشر: 21 يناير 2008 - 07:33 GMT
اعلن منظمو "المؤتمر الوطني الفلسطيني" الذي يفتتح الاربعاء في دمشق ان حركة فتح برئاسة الرئيس محمود عباس والجبهتين الديموقراطية والشعبية لتحرير فلسطين لن تشارك فيه.

وقال نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة طلال ناجي في مؤتمر صحافي الاثنين "دعونا كل الفصائل ونريد الوحدة الوطنية ولا نفكر ابدا في تقسيم منظمة (التحرير الفلسطينية) او ايجاد بديل لها".

ومن بين منظمي المؤتمر الذي تستضيفه دمشق لثلاثة ايام تحت شعار "الحقوق الوطنية الفلسطينية" حركتا حماس والجهاد الاسلامي.

واضاف ناجي "نريد معالجة الانقسام. كيف نسترد الحقوق وهناك كيانان في فلسطين؟" اي الضفة الغربية التي تسيطر عليها حركة فتح وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس.

واكد ان "السوريين متمسكون بالوحدة الوطنية الفلسطينية وقالوا انهم على مسافة واحدة من الجميع ووافقوا على ان يعقد المؤتمر (في دمشق) على اساس غير انقسامي". واوضح ناجي ان "المؤتمر سيعلن تمسكه بحق عودة اللاجئين الى ديارهم وحق المقاومة".

من جهة اخرى دعا ناجي الرئيس المصري حسني مبارك الى التهديد بقطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل لفك الحصار على قطاع غزة. وقال في المؤتمر الصحافي "نناشد مبارك الذي تربطه بغزة علاقات تاريخية وروابط جغرافية ان يعمل على رفع الحصار ويفتح معبر رفح لتزويد غزة بالوقود والمواد الطبية".

واضاف ناجي ان "مصر تتحمل مسؤولية كبرى. تستطيع ان تفك الحصار وان تهدد بقطع علاقاتها" الدبلوماسية مع اسرائيل.

واكد انه يتحدث باسم الفصائل الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا وفي مقدمها حماس والجهاد الاسلامي وفتح-الانتفاضة.

وتابع ان "القادة العرب يشاهدون ما يجري (...) من مجزرة في غزة من دون ان يقوموا بعمل ما لرفع الحصار".

كذلك طالب ناجي الرئيس الفلسطيني ب"وقف المفاوضات (مع اسرائيل) حتى رفع الحصار عن غزة".

واتهم ناجي الولايات المتحدة ب"تغطية" ممارسات اسرائيل. وقال "اسرائيل دولة مدججة باحدث الاسلحة من الولايات المتحدة والصهاينة يقتلون يوميا اهلنا" مؤكدا "اننا نكره الادارة الاميركية لانها منحازة في شكل فاضح للعدو".

وكانت الدولة العبرية كثفت هجماتها على قطاع غزة منذ منتصف كانون الثاني/يناير ما اسفر عن 37 قتيلا في محاولة لوضع حد لاطلاق الصواريخ الفلسطينية على جنوب اراضيها.