فتح: هدنة حماس مع إسرائيل في الضفة دخلت عامها الثامن

تاريخ النشر: 24 أبريل 2008 - 09:57 GMT
دعا الدكتور جمال نزال وسائل الإعلام الديمقراطيه المستقلة على وجه الخصوص إلى إبراز الحقائق المغيبة عن الجمهور الفلسطيني بفعل التأثير الطالم للفضائيات على الإخلال بوعي المواطنين.

وفي رد فعل من حركة فتح على تصريحات إسماعيل هنيه التي جاء فيها أن حماس لن توافق على عدنة في غزة وحدها ما لم تشمل الضفة ايضا قال نزال:. وقال نزال : "هناك هدنة ثابتة بين إسرائيل وحماس في الضفة الغربيه منذ سبع سنوات وهي تدخل الآن عامها الثامن". وأضاف: " منذ استشهاد قيس عدوان في 5 نيسان 2001 في آخر عملية اغتيال إسرائيليه ضد حماس حتى اليوم فقدت حماس بالضفة الغربيه شهيدين فقط هما سامر دواهقه ومحمد عياش سنه 2005" . واعتبر نزال أن هذا دليل قاطع على وجود سلام دافئ كليا على الصعيد الميداني بين حماس وإسرائيل. وقال إن حماس في عام 2002 قد تمسكت بهذه الهدنه و رفضت المشاركة في معركة جنين بحجة أن شهداء منظمة التحرير والجهاد الإسلامي هم مجرد "جثث للعلمانيين".

ودعا نزال إلى ملاحظة الفرق بين تعامل إسرائيل مع كل من حماس والجهاد الإسلامي حيث تستعمل عصى الإغتيالات بحق الجهاد وتمنعها من إقامة أي مؤسسات لها في الضفة وتمنح جزرة السلام لحمساس وترخص لها أي مؤسسه إجتماعيه منذ أن قبلت بالتخلي عن الضفة وركزت تطلعاتها في القطاع فقط.

وقال نزال: من المثير للعجب أن حركة صغيره كالجهاد الإسلامي قدمت في هذه الفترة أكثر من 300 شهيد (و40 من شهداء الإنتفاضة من أبناء الأجهزة الأمنيه) بينما تنهمك الفضائيات في خداع الجمهور الفلسطيني وتصو حماس التي لا تقاوم الإحتلال في الضفة بتاتا كما لو أنها أب المقاومة والأم.

وأضاف نزال: هنيه منقطع كليا عن الواقع في الضفة الغربيه ولا يعرف شيئا عنها وكذلك فإن قيادة حماس لا تطرح على إسرائيل أي مطالب وطنيه بخصوص القدس والمستوطنات واللاجئين ويتركز همها فقط على تثبيت حكمها في غزة. وتساءل نزال: عندما تتم الهدنه في غزة بالفعل ويكون لحماس منها ما تريد فما هي خطة هذه الحركة في الخطوة التاليه للضغط على إسرائيل بخصوص تراجع إسرائيل في غزة لحدود عام 1967 أوالتنازل عن القدس عاصمة للفلسطينيين وإزالة المتستوطنات؟ وما مصير الهدنة إذا لم تستجب إسرائيل لذلك؟