فتح : حماس تمارس القمع بحق أبناء غزة

تاريخ النشر: 29 يناير 2017 - 03:46 GMT
عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة
عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة

 قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، في بيان صدر عنها أن الاعتقالات التي تشنها حماس في غزة ، ضد النشطاء و الإعلاميين وصلت لمرحلة تستباح فيها أبسط حقوق التعبير عن الرأي.

 واستهجن منير الجاغوب، رئيس اللجنة الإعلامية في مفوضية التعبئة و التنظيم لحركة فتح، قيام اجهزة أمن حماس ، بحملات الاعتقال المسعورة التي تستهدف فيها اقلام الرأي الحر، قائلاً: ان مثل هذه السلوكيات تضعنا جميعاً امام نموذج حكم قمعي جائر لا يستطيع ان يقدم لشعبنا في غزة سوى الموت و الانتقام .

وأضاف " لن نقف صامتين أمام كل هذه الجرائم المرفوضة من الكُل الفلسطيني، التي تستوجب وقفة وطنية من الجميع لكبح جماح بعض المُتنفذين والحاكمين لقطاع غزة بقوة النار و الرصاص.

 واعتبر الجاغوب في البيان، أن القرار الذي اتخذته مجموعة البطش داخل حماس، بملاحقة كافة نشطاء الإعلام و كل من يعبر بالطرق السلمية لانتهاكات حقوق الإنسان بغزة ، يأتي في سياق اشد بشاعة من الاعتقالات ويصب في سياسة ترهيب الآمنين والمعارضين لحكم حماس بغزة .

ودعت فتح ، هيئة العمل الوطني و الفصائل الفلسطينية و الشخصيات المستقلة و كافة منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الحقوقية  لتحمل مسؤولياتها و فضح كل من يقف خلف موجة الإعتقالات و مداهمات البيوت التي باتت شبه يومية في غزة دون رقيب أو محاسبة .

و شدد منير الجاغوب، على ضرورة احترام الالتزامات الأخلاقية التي أقرت بها حماس، أمام الفصائل بغزة حين تعهدت بعدم ملاحقة النشطاء الثلاثة ، عامر بعلوشة و شكرى أبو عون و محمد التلولي ، الذين باتوا هدفاً من جديد للملاحقة، ما اعتبرناه نقضاً مهيناً لجهة لم تعد تحترم حقوق شعبنا.

و طالب البيان حركة حماس، بضرورة الإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي وعلى رأسهم الأستاذ عبد الله ابو شرخ المعتقل لديها على خلفية حرية الرأي و التعبير والكف عن استباحة  حرمات البيوت باقتحامهما واحترام ما كفلته كل المواثيق والأعراف  بصون حرية الرأي والكلمة .