قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، في بيان صدر عنها أن الاعتقالات التي تشنها حماس في غزة ، ضد النشطاء و الإعلاميين وصلت لمرحلة تستباح فيها أبسط حقوق التعبير عن الرأي.
واستهجن منير الجاغوب، رئيس اللجنة الإعلامية في مفوضية التعبئة و التنظيم لحركة فتح، قيام اجهزة أمن حماس ، بحملات الاعتقال المسعورة التي تستهدف فيها اقلام الرأي الحر، قائلاً: ان مثل هذه السلوكيات تضعنا جميعاً امام نموذج حكم قمعي جائر لا يستطيع ان يقدم لشعبنا في غزة سوى الموت و الانتقام .
وأضاف " لن نقف صامتين أمام كل هذه الجرائم المرفوضة من الكُل الفلسطيني، التي تستوجب وقفة وطنية من الجميع لكبح جماح بعض المُتنفذين والحاكمين لقطاع غزة بقوة النار و الرصاص.
واعتبر الجاغوب في البيان، أن القرار الذي اتخذته مجموعة البطش داخل حماس، بملاحقة كافة نشطاء الإعلام و كل من يعبر بالطرق السلمية لانتهاكات حقوق الإنسان بغزة ، يأتي في سياق اشد بشاعة من الاعتقالات ويصب في سياسة ترهيب الآمنين والمعارضين لحكم حماس بغزة .
ودعت فتح ، هيئة العمل الوطني و الفصائل الفلسطينية و الشخصيات المستقلة و كافة منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الحقوقية لتحمل مسؤولياتها و فضح كل من يقف خلف موجة الإعتقالات و مداهمات البيوت التي باتت شبه يومية في غزة دون رقيب أو محاسبة .
و شدد منير الجاغوب، على ضرورة احترام الالتزامات الأخلاقية التي أقرت بها حماس، أمام الفصائل بغزة حين تعهدت بعدم ملاحقة النشطاء الثلاثة ، عامر بعلوشة و شكرى أبو عون و محمد التلولي ، الذين باتوا هدفاً من جديد للملاحقة، ما اعتبرناه نقضاً مهيناً لجهة لم تعد تحترم حقوق شعبنا.
و طالب البيان حركة حماس، بضرورة الإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي وعلى رأسهم الأستاذ عبد الله ابو شرخ المعتقل لديها على خلفية حرية الرأي و التعبير والكف عن استباحة حرمات البيوت باقتحامهما واحترام ما كفلته كل المواثيق والأعراف بصون حرية الرأي والكلمة .