دعت حركة فتح مجددا الخميس حركة حماس الى الحوار وذلك خلال احتفال حاشد في رام الله شمال الضفة الغربية في الذكرى الثالثة والاربعين لانطلاق حركة فتح.
واكد مسؤول التعبئة والتنظيم في حركة فتح احمد قريع في كلمة في الاحتفال "ندعو حركة حماس الى فتح صفحة جديدة تتراجع فيها عن انقلابها وتعود الى الحوار وتعود الى حضن الشرعية لنعمل جميعا بشكل موحد ونتفق على موعد لانتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة تعيد الوحدة الى جناحي الوطن وتسترد الشرعية لمؤسساتنا".
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا قبل ايام حماس الى فتح صفحة جديدة من الحوار. ورفضت حماس هذه الدعوة مشيرة الى انها تقبل العودة الى الحوار " لكن بدون شروط".
وحذر قريع حركة حماس من السعي لمحاولة وراثة حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية. وقال" نقول الى الذين راهنوا ويراهنون على وراثة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية ان رهانهم خاسر وان محاولاتكم خاسرة".
شارك الالاف من انصار حركة فتح في احتفال مركزي في ذكرى انطلاقة حركة فتح اقيم على بعد امتار من ضريح زعيم الحركة الراحل ياسر عرفات في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله في الضفة الغربية.
ورفع المشاركون في الاحتفال الرايات لصفراء لحركة فتح وصور الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الراحل ياسر عرفات.
ويرأس قريع الوفد الفلسطيني المفاوض مع الجانب الاسرائيلي في المفاوضات النهائية الى جانب رئاسته مؤسسة التعبئة والتنظيم في حركة فتح.
واعلن قريع في كلمته رفض كافة النشاطات الاستيطانية الاسرائيلية في مدينة القدس. وقال " نرفض اي اجراء اتخذته اسرائيل في مدينة القدس ونرفض بشدة ما جاء في تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي حول معاليه اوميم".
واكد ان "الاستيطان بكل اشكاله عمل غير شرعي وغير قانوني وعدوان يجب ان ينتهي".
وتعتبر اسرائيل مستوطنة معاليه ادوميم الواقعة الى الشرق من مدينة القدس جزء من دولة اسرائيل وترفض توقيف توسيعها في الوقت الذي يطالب فيه الجانب الفلسطيني بوقف الاستيطان في جميع انحاء الضفة الغربية ومن ضمنها القدس.
وقال قريع ان "ساعة الحقيقة دقت والاستيطان يجب ان يزول ولا سلام مع الاستيطان".
واكد العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي محمد بركة ممثلا الفلسطينيين المقيمين داخل اسرائيل ان "الاستيطان في مدينة القدس سرطان يهدد باغتيال المدينة واغتيار عروبتها وهو امر حري بوقفة مكافحة ومناضلة ليست على طاولة المفاوضات وانما على الارض". واضاف " هذه دعوة بان تتحيزوا اكثر من اي وقت مضى للقدس".